- لا أحب المشاكل.. وطريق المحاكم أصبح أسهل من طريق البقالة
- أبحث عن مساحات تمثيلية جديدة في الدراما
- لن أستمر طوال عمري في مجال التقليد.. وآخر شيء قلدت نفسي
عبدالحميد الخطيب
أكد النجم القدير داود حسين أن الانتقادات جزء أصيل في نجاح وانتشار أي عمل فني، وقال: المدح فقط ليس دليل نجاح، فلابد أن يكون هناك ملاحظات نصحح من خلالها أي أخطاء، معلقا على الانتقاد الذي وجه الى مسلسله الأخير «عين الذيب» من ناحية اختلاف اللهجات بين الممثلين المشاركين فيه، موضحا: نحن خليجنا واحد، والعمل خليجي مشترك، حيث ضم مؤلفا ومخرجا من البحرين، وممثلين من الكويت والبحرين والإمارات والسعودية وسلطنة عمان، وكنا نتكلم فيه بـ«اللهجة البيضاء»، مشيرا الى أن الشيء الوحيد الذي «حز بخاطره» هو أن المسلسل لم يعرض على تلفزيون الكويت، لأنه تلفزيون بلده، ويعتبره بيته والمدرسة التي تعلم فيها، وقدم عبر شاشته أعمالا كثيرة.
وعن نهاية المسلسل المفتوحة، وهل سيكون هناك جزء ثان منه؟ قال: هذا الأمر يرجع الى الجهة المنتجة وللكاتب، وبالنسبة لي لن أتردد في المشاركة اذا وجد جزء ثان مع هذا الفريق الجميل، وهذه الروح الحلوة في الشغل، والتعاون والحب والود بيننا، مستدركا: أبحث عن مساحات تمثيلية جديدة، خصوصا في الدراما لكي أرضي نفسي قليلا، فأنا قدمت خلال 45 سنة الكوميديا والتقليد وكل ما يريده الجمهور، ولأنني خريج المعهد العالي للفنون المسرحية أحببت أن أستثمر جزءا مما أعطاني رب العالمين من موهبة في الدراما.
وأردف: الجميل في موضوع التمثيل أن الفنان يستطيع تقديم أي شخصية حتى لو كانت تخالف طبيعته الإنسانية، وهذا هو التحدي، ونص «عين الذيب» الذي كتبه الكاتب جمال الصقر استفزني، ووجدت شخصية «ذيب بن ذياب» غير آدمية، تقتل، وتذبح، وطاغية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وجسدتها بالتوافق مع رؤية المخرج محمد القفاص، وأضفت لها من عندي، مكملا خلال استضافته في برنامج «ليالي الكويت»: مسلسل «عين الذيب» وضعني أمام مسؤولية أكثر، ويجب من الان أن نعمل لما هو قادم.
وحول تنازله عن عرش التقليد، رد النجم القدير: لن أستمر طوال عمري في هذا المجال، فقد قلدت الكثيرين، ولم يتبق أحد لكي أقلده، وآخر شيء قلدت نفسي، بالاضافة الى انني لا أحب المشاكل في ظل وجود «السوشيال ميديا» وكثرة القضايا، «أنا مالي خلق لهذا الأمر»، فطريق المحاكم أصبح الآن أسهل من طريق البقالة، واستطرد: المشكلة ليست فيمن أقلده لكن في المحيطين حوله والذين «يشيشونه» ويجعلونه يغضب لأنني قلدته، مضيفا: فن التقليد موجود في الكويت ولم ينته، ولدينا فنانون ومواهب شبابية مميزة يقفون على أرضية صلبة تركها لنا روادنا الكبار.