اعتادت أليسا مكاي العمل جزءا من الوقت في متجر لبيع الزبادي المثلج في مدينة بورتلاند بولاية اوريجون الأميركية للحصول على أجر يكفي لتغطية نفقات دراستها الجامعية.
لكن الآن تحقق مكاي البالغة من العمر 22 عاما، أكثر من 100 ألف دولار سنويا من خلال بث فيديوهات خاصة بها على موقع التواصل الاجتماعي الصيني «تيك توك»، حيث تضع علامات تجارية شهيرة إعلاناتها على فيديوهات مكاي للوصول إلى متابعيها الذين وصل عددهم إلى نحو 9 ملايين متابع أغلبهم من الشباب والفتيات قبل سن المراهقة الذين لا يفكرون في زيارة موقع فيسبوك.
ونقلت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء عن مكاي القول إن «تيك توك بالتأكيد غير حياتي بنسبة 100%»، وانتقلت للسكن في شقة خاصة بها لأول مرة برفقة كلبها.
كما كان «تيك توك» التطبيق الأكثر تنزيلا في العالم خلال العام الماضي، ووصل عدد مستخدميه إلى أكثر من مليار مستخدم، يشاهدون الفيديوهات القصيرة التي يبثها مستخدمون آخرون ويعرضها التطبيق على نافذة المستخدم.
وبحسب تقديرات شركة «إي ماركتر» للأبحاث، فإن تطبيق «تيك توك» حقق خلال العام الماضي إيرادات من الإعلانات بلغت 4 مليارات دولار ومن المتوقع وصول هذه الإيرادات إلى 12 مليار دولار، وهو ما يفوق إيرادات منصتي «تويتر» و«سناب شات» للتواصل الاجتماعي مجتمعتين، وذلك بعد ثلاث سنوات فقط من بدء بث الإعلانات على تطبيق «تيك توك».