قال الله تعالى: (قال له موسى هل أتبعُك).
كان موسى عليه السلام أفضل من الخضر، ولزم غاية الأدب معه.
ما أحسن أن يتواضع الفاضل لمن هو دونه.
موسى عليه السلام يضرب أروع المثل في آداب العالم والمتعلم، من حيث إنه عالم قدم التواضع مثالا لحسن طلب العلم، وقدم رغبته في زيادة علمه على إبراز ما لديه من علم أمام الخضر عليه السلام، وقدم استعداده للمسير في طلب العلم واتباع العالم حتى لو كانت الطريق طويلة أو موحشة، على التعلم التقليدي المتمثل بالجلوس في حلقات العلم.