بيروت - منصور شعبان:
قال البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي إن «المقاومة لا تقتصر على السلاح بل تشمل الصمود في الوحدة الداخلية والولاء الكلي للبنان الوطن والتحلي بالأخلاق والقيم والحفاظ على رسالة لبنان ونموذجيته».
وأكد في عظة أمس الأحد على مواصلة رفع الصوت من أجل قيام دولة لبنان، قائلا: «اليوم نرفع الصوت مطالبين بتشكيل حكومة جديدة قادرة وانتخاب رئيس للجمهورية قبل 31 أكتوبر يكون رئيسا متمكنا من كل المواصفات التي يجمع اللبنانيون عليها». وأضاف: «نطالب بحماية القضاء من كل تسييس أو ارتهان للنافذين ونصب أعيننا حماية التحقيق في انفجار المرفأ».
من جهته المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، طالب بـ «تشكيل حكومة سد فراغ كممر جبري لتسوية رئاسية»، وقال في بيان: «لأن كل النفقات باتت مدولرة، ولأن الأزمة المعيشية تعصف بالبلد، ولأن الحلول غامضة وبطيئة ومجمركة دوليا، ولأن الكوارث تجتاح البلد بطريقة مدروسة ومنظمة، ولأن اللوبي الدولي الإقليمي بقيادة واشنطن يتعامل مع لبنان كبلد متوتر ومستنزف ماليا ونقديا ومعيشيا، ولأن نار الدولار تضع الناس على عتبة المذبح، المطلوب سريعا تشكيل حكومة سد فراغ كممر جبري لتسوية رئاسية مقبولة فضلا عن تمرير موازنة الضرورة القصوى لأن الدولة بماليتها وناسها ووجودها مهددة».
وتابع: «البلد الآن مجرد مكب أزمات دولية وحالته الصحية صعبة ومعقدة للغاية وتفريغ المؤسسات الدستورية بمنزلة كارثة وطنية، وخاصة أن أغلب مفاتيح الحلول تمر بالخارج وذلك بخلفية إصرار البعض على تدويل الحلول وجمركة الخيارات الداخلية، وبهذا السياق يجب على جمعية المصارف أن تفهم أن الجوع كافر، وأن المال يساوي الروح، وأن التعامل مع ودائع الناس بطريقة أنا القانون والقانون أنا يأخذ البلد نحو فوضى اجتماعية مدمرة» بدوره متروبوليت بيروت للروم الأورثوذكس المطران الياس عودة نوه في عظته امس بفوز فرقة «مياس» بالمرتبة الأولى بمباراة «أميركان غود تالين».
وأضاف: «صلاتنا أن يقوم نواب الشعب بالعمل من أجل خير الشعب وأن يقوموا بواجباتهم بحسب ما يمليه عليهم ضميرهم، وأن ينتخبوا رئيسا للبلاد في أسرع وقت ليتحمل مسؤولية إخراج البلد من ظلمة الموت إلى نور الحياة».