حذر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسن، من خطورة الأوضاع في سورية وامكانية انهيارها في أي لحظة، وقال: إن «وظيفتي هي تذكير المجتمع الدولي بأن سورية في أزمة مستمرة»، مشيرا إلى أن الأزمة السورية هي «أولا وقبل كل شيء أزمة ذات أبعاد ملحمية للشعب السوري، وللبلدان المجاورة التي تضم أعدادا كبيرة من اللاجئين».
وفي مقابلة أجراها معه موقع «المونيتور» الأميركي ونقلها موقع تلفزيون «سورية»، قال بيدرسن إنه «لا توجد ضمانات على الإطلاق في سورية»، مؤكدا أنه «إذا لم نتحرك نحو وقف إطلاق نار على الصعيد الوطني، وإذا لم نعد العملية السياسية إلى مسارها الصحيح فإن الأمور يمكن أن تنهار مرة أخرى».
وأكد أن «هناك العديد من الأشياء على المحك، لكن الوضع في سورية لايزال خطيرا جدا، وليس لدي اجتماع مع الأطراف الأوروبية، وهذا على ما أعتقد دليل مقلق حول عدم وجود تركيز على سورية».
وحول اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث الضامنة لـ«مسار أستانا» الذي حضره على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال بيدرسن «رسالتي هي أن الوضع في سورية يزداد صعوبة يوما بعد يوم عندما يتعلق الأمر بالظروف الاقتصادية».