لم يعد «المكدوس»، ضمن قائمة «المونة» التي يحضرها السوريون في مثل هذه الأيام، استعدادا للشتاء، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الداخلة في تحضيره، بشكل كبير وخاصة بالنسبة لمادتي الزيت والجوز.
وبحسب تقرير لصحيفة «الوطن» السورية تبين أن سعر ليتر الزيت النباتي وصل إلى 14800 ليرة، أي ان سعر «التنكة» سعة 16 يصل إلى 236 ألف ليرة، علما أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك كانت قد أصدرت قرارا بتحديد سعر الليتر منه بـ 12600 ليرة في حين وصل سعر كيلو زيت الزيتون إلى 22 ألفا، في حين تراوح سعر كيلو الجوز بين 50 و60 ألف ليرة.
ولم يؤثر استقرار سعر الفليفلة والباذنجان وهما المكونان الأساسيان الآخران على خفض تكاليف الأكلة، حيث وصل سعر كيلو الباذنجان إلى 1000 ليرة أما الفليفلة فبلغ سعرها 800 ليرة، بحسب التقرير.
وذلك يعود للإحجام وقلة الإقبال من المواطنين هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، وضعف القوة الشرائية، وبالتالي زيادة العرض أمام الطلب.
ورأى أمين سر جمعية حماية المستهلك عبدالرزاق حبزه في حديث لـ «الوطن» أن ارتفاع أسعار هذه المواد هو حادثة ستتكرر بشكل دائم في مواسم المونة، في ظل الارتفاع اليومي لأسعار المنتجات، وعدم وضع خطة حكومية لخفض الأسعار في مواسم المونة ومعالجة شح المواد واحتكارها من التجار.