بعد نهاية العرض المسرحي «لنشرب القهوة» عقدت ندوته التطبيقية في قاعة الندوات، حضرها مخرج العرض محمد المزعل والمؤلف فيصل العبيد بينما ادار الجلسة الفنان البحريني يوسف بوهلول.
كانت بداية الجلسة مع المعقب الرئيسي د.لمياء أنور التي قالت ان عنوان المسرحية يحمل دعوة لعقد اجتماعي وسياسي لأنماط من الناس وهم فنان وتاجر وصحافية وعسكري وامرأة مغتصبة، تلك المجموعة التقت في مكان - المقهى - والذي اختار له المخرج جزءا يميل بعض الشيء عن مستوى المسرح.
وأضافت: «لو كان موضوع المسرحية تم تناوله من قبل 15 عاما إبان الغزو لكان مناسبا لتلك الفترة الزمنية»، وتساءلت عن سبب عرض تلك الموضوعات في هذا الوقت؟ ولماذا اختار المؤلف المقهى ايضا ومشروبا؟
وأشارت د.لمياء الى ان شخصية النادل محورية، وترى المعقبة ان المباشرة الشديدة في العرض في ظل فلسفته وتأويلاته المختلفة افقدت العرض جمال تلقيه.
واعتبرت المعقبة ان التمثيل أحد أفضل عناصر العرض المسرحي وأن الموسيقى أدت الغرض منها وأشادت بسينوغرافيا العرض المسرحي.
من جانبه، قال الكاتب فيصل العبيد: «قدمت العرض واجتهدت ليصل للجمهور وانتهى دوري على الخشبة وسجلت جميع الملاحظات التي سوف تضيف للعرض إذا ما اعيد تقديمه مجددا» متوجها بالشكر الى فريق العمل على اجتهادهم.
أما المخرج محمد المزعل فتوجه بالشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على دعم المسرحيين وقال ان تجربة «لنشرب القهوة» تضيف له، شاكرا ثقة فريق العمل فيه وأثنى على جهود كل من ساهم في خروج تلك التجربة للنور.