باتت الروسية ناتاليا أنتيوخ تواجه تجريدها من الميدالية الذهبية التي أحرزتها في سباق 400 متر حواجز في أولمبياد «لندن 2012» بعدما تبين تناولها مادة محظورة، وذلك في إطار عملية إعادة تحليل العينات التي سحبت آنذاك.
وذكرت وحدة نزاهة ألعاب القوى أنه جرى شطب أنتيوخ من كل المنافسات التي أقيمت في الفترة ما بين يوليو 2012 ويونيو 2013.
ويعني ذلك أن الميدالية الذهبية التي كانت قد توجت بها قد تمنح بذلك إلى الأميركية لاشيندا ديموس التي كانت قد أنهت السباق في المركز الثاني، وتكون اللجنة الأولمبية الدولية مسؤولة عن عملية إعادة توزيع الميداليات.
كذلك كانت أنتيوخ ضمن الفريق الروسي الذي شارك في سباق 4×400 متر تتابع في أولمبياد 2012، ولكن الفريق كان قد جرى تجريده بالفعل من الميدالية الفضية إثر ثبوت استخدام عداءة أخرى بالفريق للمنشطات.
وكانت أنتيوخ قد عوقبت في العام الماضي بالإيقاف لمدة أربعة أعوام بقرار محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) بسبب تهمة أخرى تتعلق بالمنشطات، وذلك بناء على التحقيقات التي أجراها للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ريتشارد مكلارين بشأن قضية المنشطات الروسية، وقد تقرر شطب أنتيوخ من كل المنافسات التي أقيمت منذ عام 2013.