قدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للبرلمان مشروعي قانونين يتعلقان بالموافقة على مرسوميه لتمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم»، امس أنه تم نشر مشروعي القانونين رقمي 8189 و8190، على الموقع الإلكتروني للبرلمان.
ولم يتم الإعلان عن نصي المشروعين، أو الوثائق الداعمة لهما فيما تم تقديم مشروعي القانونين لرئاسة البرلمان للنظر فيهما.
ومدد البرلمان الأوكراني، يوم 15 أغسطس الماضي، الأحكام العرفية والتعبئة العامة في البلاد لمدة 90 يوما تنتهي في 21 الجاري.
وعلى صعيد المفاوضات الأميركية - الروسية حول الحرب في أوكرانيا، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بلاده كانت لديها فرصة للانخراط في التواصل على مستويات عليا مع الروس، من أجل خفض المخاطر وتقليص فرص أي استخدام محتمل للأسلحة النووية، وتوضيح عواقب استخدامها، وسط احتدام المعارك في عدة محاور بين القوات الروسية والأوكرانية.
وأضاف سوليفان، أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، أنه تم بذل جهد كبير خلال الأشهر الماضية لخفض أسعار الطاقة، مع الاستمرار في تزويد أوكرانيا بالمعدات الضرورية.
معربا عن اعتقاده أنه لايزال هناك دعم قوي في الكونغرس لتقديم المعدات اللازمة لأوكرانيا من أجل الدفاع عن نفسها.
من جهته، اتهم مستشار الرئيس الأوكراني، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه غير مستعد للمفاوضات، وقال إن أوكرانيا ستتحدث مع الرئيس الروسي القادم، وفق تعبيره.
وقـال مـجـلـس الأمن الأوكراني إن شرط الرئيس زيلينسكي الأساسي للتفاوض مع روسيا هو «استعادة وحدة أراضينا»، كما أكد المجلس من جهة أخرى أن كييف بحاجة إلى أنظمة دفاع جوي حديثة وطائرات ودبابات وصواريخ بعيدة المدى.
وفي السياق ذاته، أكدت موسكو أن الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة مستمرة، وأن موسكو مازالت منفتحة على الحوار.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تعليقا على فتح قنوات التواصل بين بلادها والولايات المتحدة، إن الاتصالات مستمرة، وإن موسكو لاتزال منفتحة على الحوار.
وأشارت زاخاروفا إلى أنه رغم مواصلة الاتصالات بين الهيئات الروسية والأميركية، فإن هذا لا علاقة له بمفهوم العلاقات الكاملة بحسب وصفها، مضيفة أن موقف موسكو معروف جيدا في الولايات المتحدة.
كما نقلت وكالة ريا نوفوستي عن نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن موسكو لا تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا.
ميدانيا، اشتدت حدة المعارك بين الجيشين الروسي والأوكراني في مختلف الجبهات الشرقية والجنوبية، واستخدمت مختلف أنواع الأسلحة البرية والجوية والصاروخية، في محاور خيرسون وباخموت ودونيتسك ولوغانسك، وسط استمرار الهجمات والهجمات المضادة بين أطراف الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت مقاتلة حربية أوكرانية في دونيتسك، ومروحية في مقاطعة خيرسون.
كما قالت إن القوات الروسية أحبطت محاولات هجوم أوكرانية في دونيتسك ولوغانسك، وعلى محور ميكولايف كريفي ريه.
إلى ذلك، نفت كوريا الشمالية، امس، الاتهامات الأميركية التي تشير إلى قيامها بتزويد روسيا بقذائف مدفعية وذخيرة من أجل استخدامها في حربها ضد أوكرانيا.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن نائب مدير مكتب الشؤون الخارجية العسكرية بوزارة الدفاع الكورية الشمالية قوله: «لقد حذرت بيونغ يانغ واشنطن من الإصرار على حياكة مؤامرات كهذه، نعتبر مثل هذه التحركات الأميركية جزءا من محاولاتها العدائية لتشويه صورة كوريا الشمالية على الساحة الدولية، لم يكن لدينا صفقات أسلحة مع روسيا، وليس لدينا خطة للقيام بذلك في المستقبل».