- مواطنون ومقيمون لـ «الأنباء»: نأمل تحسن الأحوال الاقتصادية و ان يعمّ السلام والسكينة المنطقة وربوع العالم
ندى أبو نصر
مع اقتراب نهاية عام 2022، يتوقف الكثيرون في هذه الأيام بجميع أنحاء العالم مع أنفسهم ليتأملوا حصاد عام مضى ويتلمسوا ملامح عام جديد لا يزال في علم الغيب، وفي هذه الساعات الفاصلة بين عامين، ومع الاستعدادات لاستقبال عام جديد، يفكر الناس فيما مرّ بهم خلال الشهور الـ 12 الماضية وكيف يمكن أن تكون أوضاعهم أفضل ويكونوا أكثر شعورا بالسعادة والنجاح فيما هو قادم من أيام العام الجديد.
وفيما تخضع أفكارنا للكثير من المراجعات والكثير من التوقعات، مع التمنيات والآمال الكثيرة بأن تكون أياما وسنة جديدة مفعمة بالأمل وأن تحوي طموحات تهب الجميع شعورا بالرضا والثقة في غد أجمل، فإن الكثيرين يلجأون إلى قضاء أوقات سعيدة تكون بداية تبعث على السرور في بداية السنة الجديدة في مختلف الأماكن، فهناك من يختار السفر إلى الخارج، وآخرون اختاروا البقاء داخل الكويت مع الأهل والأصدقاء، وهناك من يكتفي بقضاء وقت طيب مع العائلة في المنزل أو الذهاب الى المخيمات والشاليهات مع الأصدقاء، كل حسب حساباته وتقديراته وإمكاناته، وكذلك طبيعة عمله.
كما تستعد المؤسسات الترفيهية ومنها المطاعم والفنادق لهذا اليوم بتقديم العروض والخصومات لجذب أكبر عدد من المواطنين والوافدين الذين يأتون مع عائلاتهم وأصحابهم للاحتفال برأس السنة.
«الأنباء» جالت بهذا الاستطلاع لمعرفة أمنيات الناس للعام الجديد وكيف سيودعون عاماً حمل في أرشيفه الكثير من الأفراح والأحزان والذكريات الجميلة او ربما بعض الدروس القاسية المؤلمة التي علمتنا الكثير والكثير.
في البداية، قال جابر الرياحي: أمنياتي للعام الجديد إسقاط القروض وأن يعم الأمن والسلام ونتعلم اكثر من الشقيقة قطر في التنظيم الجميل لكأس العالم.
وأضاف أن العام الماضي كان عاما جميلا حمل في جعبته الكثير من الأحداث الجميلة وكذلك السيئة، وكشفت الكثير من الوجوه المزيفة، مشيرا إلى أنه كانت هناك إصلاحات كثيرة في الكويت ونتمنى دائما الأفضل والأجمل لديرتنا.
من جانبها، قالت بدرية ابراهيم سليمان بن ناجي: أمنياتي أن يعم السلام والهدوء من الحروب والأمراض والصحة للجميع لأن الصحة أهم ما نملك.
وعن كيفية قضاء عطلة رأس السنة، قالت: إجمالا نمضي العطلة في المنزل مع الأولاد وأجمل شيء جو العائلة وان يكون الجميع بصحة جيدة.
الحقد سبب المآسي
بدوره، قال مينا عشم إن العام الماضي كان جيدا على جميع الأصعدة سواء العمل والعائلة بالأخص بعد أزمة كورونا.
وأضاف: العطلة أمضيها مع أصحابي نجتمع مع بعضنا ونمضي وقتا جميلا بعيدا عن العمل. وتمنى عشم أن يحل السلام في كل أرجاء العالم وان تسود أجواء المحبة والتسامح لان المحبة هي دواء لكل شيء والحقد والبغض سببا كل الماسي.
من جهته، قال سعود عبدالعزيز: إن عام 2022 لم يكن جيدا، فقد مررت بظروف سيئة على جميع الأصعدة، ولكن الحمد لله الآن الوضع افضل وأتمنى ان يحمل العام الجديد كل شيء جيد وتتحسن جميع الظروف. وأضاف: أمضي العطلة مع الأصحاب والعائلة واحب إجمالا أن امضي العطلة في الديرة، ولا احب السفر كثيرا.
من جانبه، قال محمد سالم إن هذا العام الذي في مراحله الأخيرة كان عاما صعبا بالاخص على الصعيد الاقتصادي. وأشار الى أنه سيسافر هو والعائلة ليمضي راس السنة والعطلة، وتمنى الأمن والسلام للكويت وجميع دول العالم وانت تكون 2023 سنة خير وبركة.
أما أسمهان عبدالحميد فقالت إن عام 2022 كان جيدا نوعا ما ولكن كانت الظروف صعبة، وقالت: أهم شيء الصحة ولمة العيلة التي لا تقدر بكنوز الدنيا، معربة عن أملها بأن تكون السنة القادمة تكون سنة خير وينتهي الحقد والحروب وتعود القلوب نقية وصافية والبساطة والعفوية مثل أيام زمان.
عام السلام
من جهتها، قالت أم عباس إن عام 2022 كان جيدا وتمنت أن يحمل العام القادم الصحة والسلام والأمن والامان للكويت ولكل العالم.
وأضافت: في العطلة عندما ينتهي الأولاد من الامتحانات تتجمع كل العائلة الاولاد والأحفاد ونقضي وقتا نستمتع فيه ونمضي وقتا جميلا وبداية سنة جديدة.
وأوضحت أم عيسى ان العام 2022 كان جيدا بالأخص بعد انتهاء كورونا، لأن الصحة أهم شيء. كما انه بعد الانتخابات والحكومة الجديدة والوضع جيد جدا، ونتمنى ان يصبح افضل وافضل وان تبقى الكويت بلد الأمن والأمان.
وأضافت: سنمضي العطلة في الكويت، فالجو جميل جدا في هذا الوقت، وأجمل شيء الديرة، وبالأخص الآن أصبح متنفسا للأطفال في ونتر وندرلاند الجديد والجميع مستمتع.
الطفلة تسنيم: تعلمت الكثيرفي 2022 وأتمنى زيادة خبرتي
خلال جولتنا التقينا الطفلة تسنيم حسن، التي قالت إنها أخذت خبرة كبيرة في العام 2022 تعلمت اللغة الانجليزية بشكل أكبر والرسم وحياكة الصوف وسافرت وتعرفت على بلاد جديدة.
وتأمل تسنيم في العام الجديد أن تزداد خبرة في الرسم وتتعلم الطهي وتسافر مع أهلها للتعرف على بلد جديد.