أكدت رئيسة مجلس إدارة نادي الطموح الرياضي لذوي الإعاقات الذهنية رحاب بورسلي سعي القائمين على النادي لدمج ذوي الإعاقة بالمجتمع في كل قطاعاته الرياضية والاجتماعية والتعليمية.
جاء ذلك في تصريح أدلت به بورسلي لـ «كونا» على هامش ملتقى «ادمجونا معاكم» للرياضات الموحدة الذي نظمه الأولمبياد الخاص الكويتي بمشاركة نادي الطموح والجيش الأميركي ورابطة خريجي برامج التبادل الثقافي الأميركي.
وأشارت بورسلي إلى تجهيز رياضيي «الطموح» بشكل يومي للمشاركة في دورة الألعاب العالمية التي ستقام في برلين يونيو المقبل إضافة إلى مشاركة تتعلق بتأهيل الشباب في مجال القيادة ضمن لجنة المناصرة الذاتية التي ستقام بمدينة الإسكندرية في مارس المقبل.
ولفتت إلى العمل على إشراك ذوي الإعاقات الذهنية ضمن آلية تطوير المهارات والإمكانيات الإبداعية والعملية التي يعتمدها النادي، والتي من ضمنها ملتقى الرياضات الموحدة الذي يجمع فئتي المجتمع من أشخاص ذوي الإعاقة والأصحاء بهدف تنمية المهارات الذاتية وإدماج وتحسين لغات التواصل لديهم.
من جهتها، قالت رئيسة مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الكويتي هناء الزواوي، إن «من أهم أهدافنا إشراك الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة مع أقرانهم من الأصحاء، لاسيما بالشأن الرياضي، لما فيه من أثر على تحسين حالاتهم وإبراز دورهم الفاعل بالمجتمع».
وأضافت الزواوي ان الملتقى يأتي بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية مع مشاركة ممثلي الجيش الأميركي بهذه المناسبة التي تعد بادرة تترجم عمق العلاقات بين البلدين.
بدوره، أشاد قائد الكتيبة 28 في سلاح المشاة الأميركي اللواء مارك ماكرون باهتمام الكويت اللافت بالأشخاص ذوي الإعاقات عبر إدماجهم في وسائل مختلفة وأبرزها بالشأن الرياضي، معربا عن سعادته بالمشاركة ضمن الملتقى لممارسة الرياضة معهم «لاسيما أن بعضهم خاض تجارب دولية وحقق انتصارات مهمة فيها».
من جانبه، قال رئيس رابطة خريجي برامج التبادل الثقافي الأميركي (اوسكا) فرع الكويت حمد السعد ان المشاركة في مثل هذه الفعاليات خاصة المتعلق بذوي الإعاقات المختلفة تعد فخرا واعتزازا لما تتمتع به تلك الفئة المهمة من اهتمام واسع شعبي ورسمي كويتي.
وأوضح السعد أن الرابطة بصدد توقيع اتفاقية مع نادي الطموح تهدف إلى المزيد من التعاون والاشتراك في فعاليات مستقبلية بمختلف المجالات، كاشفا عن فعالية كبرى في مارس المقبل تضم خريجي برامج التبادل الثقافي الأميركي واصدقاء الرابطة بالتنسيق مع السفارة الأميركية بالكويت.