Note: English translation is not 100% accurate
6 مليارات دينار الفائض المتوقع مقارنة بعجز كان متوقعاً بـ 4 مليارات
«الوطني»: المصروفات الرأسمالية للسنة المالية 2009 ـ 2010 أقوى من المعتاد
3 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أشار بنك الكويت الوطني في موجزه الاقتصادي الأخير حول المالية العامة للكويت إلى أن البيانات الأولية الصادرة عن وزارة المالية حول أداء الميزانية خلال السنة المالية الماضية 2009 ـ 2010 تظهر أن الكويت حققت فائضا أوليا قدره 8.2 مليارات دينار، بينما كانت الحكومة تقدر عجزا بقيمة 4 مليارات دينار، لكن يبقى هذا الفائض أوليا، ونتوقع أن يأتي فعليا قريبا من 6 مليارات دينار مع صدور الحساب الختامي للميزانية، ليكون بذلك الفائض الحادي عشر على التوالي للكويت.
وخلال السنة المالية الماضية، بلغت الإيرادات الإجمالية 17.9 مليار دينار، أي نحو ضعف مستواها المقدر في الميزانية، بفضل ارتفاع أسعار النفط عن مستوياتها المقدرة. من جهة ثانية، بلغت المصروفات الإجمالية 9.7 مليارات دينار، لتشكل ما نسبته 81% من مستواها المقدر في الميزانية، ومقارنة مع 74% في المتوسط تاريخيا، ما يشير إلى تحسن وتيرة الصرف لدى الوزارات من مخصصاتها الواردة في الميزانية أو توثيق أسرع لبيانات الصرف قبل صدور الحساب الختامي.
ومع ذلك، يلاحظ الموجز أن حجم المصروفات خلال السنة المالية 2009 ـ 2010 قد جاء 35% أقل من مستواه للعام الأسبق، وذلك لعدم وجود تحويلات استثنائية لمؤسسة التأمينات الاجتماعية والتي كانت قد بلغت 5.5 مليارات دينار في السنة المالية 2008 ـ 2009.
وفي حال استثناء هذا التحويل وبعض التحويلات الأخرى التي لا تحفز الطلب المحلي، مثل المصروفات على المعدات العسكرية وكلفة الوقود المستخدم في توليد الطاقة، يلاحظ أن المصروفات المحفزة للطلب المحلي، سجلت ارتفاعا ملحوظا بواقع 18% مقارنة مع السنة المالية السابقة. وهذه المصروفات تشكل بالعادة نحو ثلثي المصروفات الكلية، لكن يشار إلى أن المصروفات التي تظهر في البيانات الأولية عادة ما تكون أقل من مستواها الفعلي، ويتم لاحقا تعديلها ضمن الحساب الختامي.
وكان متوسط سعر برميل الخام الكويتي قد بلغ 68.3 دولارا خلال كامل السنة المالية 2009 ـ 2010، أي قريبا من ضعف مستواه المقدر في الميزانية والبالغ 35 دولارا. ونتيجة لذلك، شكلت الإيرادات النفطية ما نسبته 243% من مستواها المقدر في الميزانية، وبلغت 16.8 مليار دينار. لكن بقيت أدنى بنحو 15.2% من تلك المحققة في السنة المالية 2008 ـ 2009 إثر تراجع أسعار النفط وإنتاجه خلال العام الماضي. وهذه الإيرادات، والتي تتضمن فقط قيمة النفط الخام المنتج، تمثل حوالي 94% من جملة الإيرادات على غرار مستواها في السنوات الخمسة الماضية.
كذلك الحال، لحظ «الوطني» أن الإيرادات غير النفطية تراجعت بنحو 14.3% عن مستواها قبل عام، عاكسة تباطؤ النشاط الاقتصادي خلال العام الماضي. لكن يلاحظ أن التراجع جاء أكثر حدة مع نهاية 2009 (أي خلال الربع الثالث من السنة المالية 2009 ـ 2010)، وبواقع 26%، قبل أن تبدأ بالتحسن خلال الربع الأول من العام الحالي (الربع الأخير من السنة المالية الماضية).
وقد يشير هذا «التحسن» الظاهر في الإيرادات غير النفطية إلى تحسن النشاط الاقتصادي، لاسيما في القطاع العقاري. وبالنسبة لكامل السنة المالية، تراجعت إيرادات «الضرائب على صافي الدخل والأرباح» بواقع 23% مقارنة بالسنة السابقة، متأثرة بتراجع إيرادات الضرائب على الشركات غير النفطية بواقع 42%. كذلك، تراجعت إيرادات «الضرائب والرسوم على الممتلكات» بنحو 9.3%، عاكسة تباطؤ نشاط السوق العقاري خلال العام الماضي.
في المقابل، ارتفعت إيرادات الخدمات (الأكثر ارتباطا بقطاع المستهلكين) بواقع 11%، ما يشكل دليلا إضافيا على أن قطاع المستهلكين قد حافظ على تماسكه خلال الأزمة الاقتصادية وواجهها على نحو جيد نسبيا. وبالمقابل، يلاحظ أن «الإيرادات والرسوم المتنوعة» كانت المساهم الأكبر في انخفاض الإيرادات غير النفطية، متراجعة 44%. وفي حال استثناء هذا البند، فإن الإيرادات غير النفطية ستكون قد حافظت على مستواها للسنة السابقة.
وأوضح موجز «الوطني» أن المصروفات على «المشاريع الإنشائية والصيانة والاستملاكات العامة» (الباب الرابع من الميزانية) جاءت بوتيرة أسرع من المعتاد وساهمت بشكل كبير في تعزيز المصروفات الإجمالية. وعلى الرغم من تخفيض المصروفات المعتمدة لهذا الباب في الميزانية بواقع 24%، إلا أنها جاءت فعليا أعلى بواقع 4.7% ـ حتى الآن ـ من مستواها قبل عام لتبلغ 989 مليون دينار.
لكن الأهم أن هذه المصروفات شكلت ما نسبته 78% من مستواها المعتمد في الميزانية مقارنة مع 43% للسنوات الخمس السابقة. إضافة إلى ذلك، يتوقع أن يظهر الحساب الختامي للميزانية ارتفاعا أكبر في نسبة الصرف على هذا الباب وذلك لأن التعديلات التي تطرأ لاحقا على حجم الصرف على المشاريع الرأسمالية تكون بالعادة أكبر نسبيا من حجم التعديلات في أبواب الميزانية الأخرى.
كما يتوقع أن تشهد المصروفات الرأسمالية نموا إضافيا خلال السنة المالية الحالية مع اعتماد الحكومة 2.1 مليار دينار (وربما أكثر) لمصروفات الباب الرابع من الميزانية (بنمو 66% مقارنة بمستواه المعتمد في ميزانية 2009 ـ 2010)، خاصة أن الحكومة قد عبرت أكثر من مرة عن التزامها بتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الخمسية. وكانت المصروفات على «المرتبات» (الباب الأول) قد شهدت أكبر ارتفاع في السنة المالية الماضية مقارنة بالمصروفات على الأبواب الأخرى من الميزانية، مرتفعة 25% إلى 2.7 مليار دينار.
وفي الخلاصة، ذكر «الوطني» أن الإيرادات التي جاءت فعليا أعلى من تلك المقدرة والمصروفات التي جاءت أدنى من تلك المعتمدة أدت إلى تحقيق فائض أولي في السنة المالية 2009/2010 قدره 8.2 مليارات دينار، وذلك قبل استقطاع 10% من إجمالي الإيرادات لصالح صندوق الأجيال القادمة، لكننا نتوقع أن تتعدل المصروفات مع صدور الحساب الختامي قريبا، وبالتالي من المرجح أن يتقلص الفائض إلى حدود 6 مليارات دينار، ليشكل ما نسبته 19% من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لعام 2009.
الإيرادات غير النفطية بنهاية السنة المالية (بالمليون دينار)
البيانات الفعلية
الميزانية
التغير
نسبة الصرف مقارنة مع الميزانية (%)
2008/2009
2009/2010
2008/2009
2009/2010
(%)
2009/2010
تاريخيا
الإيرادات غير النفطية
1.254
1.077
1.026
1.150
-14
94
124
الضرائب على صافي الدخل والارباح
122
94
114
109
-23
87
137
الضرائب والرسوم على الممتلكات
10
9
14
16
-9
58
112
الضرائب والرسوم الجمركية
215
191
209
230
-11
83
122
إيرادات الخدمات
493
547
581
633
11
87
95
الأمن والعدالة
50
67
56
62
33
107
113
التعليم والثقافة
3
3
5
4
-8
75
100
الصحة
63
68
63
87
8
78
110
الإسكان والمرافق
41
47
38
43
14
108
112
الكهرباء والماء
103
120
179
191
16
63
72
النقل والمواصلات
164
173
176
176
6
98
98
إيرادات الطوابع المالية
68
70
63
68
3
103
115
الإيرادات والرسوم المتنوعة
411
231
104
159
-44
145
296
الإيرادات والمصروفات الإجمالية بنهاية السنة المالية
البيانات الفعلية
الميزانية
التغير
نسبة الصرف مقارنة مع الميزانية (%)
2008/2009
2009/2010
2008/2009
2009/2010
(%)
2009/2010
تاريخيا
جملة الإيرادات
21.133
17.925
12.679
8.074
-15
222
228
الإيرادات النفطية
19.878
16.848
11.653
6.924
-15
243
245
الإيرادات غير النفطية
1.254
1.077
1.026
1.150
-14
94
124
المصروفات الإجمالية
15.040
9.747
18.966
12.115
-35
80
74
باستثناء التحويلاتإلى التأمينات الاجتماعية
8.765
9.030
12.656
11.377
3
79
69
المرتبات
2.131
2.669
3.210
3.476
25
77
74
المستلزمات السلعية والخدمات
2.415
2.071
3.077
2.354
-14
88
75
وسائل النقل والمعدات والتجهيزات
62
174
179
344
182
51
31
المشاريع الانشائية والصيانة والاستملاكات العامة
945
989
1.665
1.265
5
78
43
ومنه الكهرباء والماء
591
584
699
560
-1
104
59
الأشغال العامة
193
266
385
371
38
72
56
المصروفات المختلفة والمدفوعات التحويلية
9.488
3.844
10.836
4.676
-59
82
82
المصروفات المختلفة
1.041
1.254
1.345
1.354
20
93
82
تحويلات لهيئات ومؤسسات عامة
7.175
1.691
7.537
1.925
-76
88
85
ومنه إلى مؤسسة التأمينات الاجتماعية
6.276
717
6.310
738
-89
97
96
الفائض
6.092
8.178
-6.287
-4.041
34
بعد استقطاع حصة صندوقالأجيال المقبلة
3.979
6.386
-7.555
-4.848
60
عرض خاص من «تاورز روتانا» دبي لحاملي بطاقات الوطني الائتمانية
أعلن بنك الكويت الوطني مؤخرا عن تقديم عرض خاص لدى فندق «تاورز روتانا» في دبي لحاملي بطاقات الوطني الائتمانية المميزة. ويشمل هذا العرض حاملي بطاقات الوطني فيزا وماستر كارد الذهبية والبلاتينوم بالإضافة إلى حاملي بطاقات لكِ تيتانيوم ماستر كارد، ورلد ماستر كارد، داينرز كلوب وفيزا إنفينيت الذين يقومون بحجز إقامتهم في الفندق خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 30 سبتمبر 2010. وقال نائب مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية عبدالله التويجري: «يشتمل هذا العرض المغري في أحد أكثر الفنادق شهرة وشعبية في دبي على سعر خاص للغرف الفردية أو المزدوجة قدره 350 درهما فقط بما في ذلك بوفيه الإفطار وإمكانية ترقية درجة الإقامة في الفندق إلى جناح جونيور أو كلاسيك في حال توافر ذلك». وأضاف: «وإلى جانب ذلك فإنه سيتاح للضيوف من عملاء الوطني إمكانية دفع الحساب والمغادرة المتأخرة في الساعة السادسة مساء بالإضافة إلى خصم بنسبة 25% على الأطعمة والمشروبات وخصم آخر على خدمات الإنترنت بنسبة 50%. وقد يقرر البعض الإقامة لعدة أيام إضافية في ضوء هذه الأسعار المغرية للغاية حيث ان العرض يتضمن العديد من المزايا الإضافية الأخرى». وقال مدير عام فندق تاورز روتانا مارك مكارثي: «نحن مسرورون للغاية بالشراكة بين بنك الكويت الوطني وتاورز روتانا التي تعتبر جزءا من مجموعة روتانا التي تعد أكبر مجموعة شركات لإدارة الفنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهذا أحد الأمثلة للتوجه المتزايد نحو إقامة علاقات شراكة تجارية طويلة الأمد مع مؤسسات عريقة تحمل علامات تجارية قوية مثل بنك الكويت الوطني من أجل تشجيع السوق الكويتي الهام وحفز الكويتيين والمقيمين على حد سواء للاستمتاع بإجازاتهم الصيفية في دبي. ونحن نتطلع لاستقبال واستضافة عملاء بنك الكويت الوطني وإتاحة الفرصة لهم لاختبار تجربة غير مسبوقة من خلال الإقامة في تاورز روتانا والاستمتاع بمرافق دبي الساحرة».