أحمد الفضلي
«ما فيني إلا العافية.. جلطة بالرأس وعدت»، بهذه الكلمات وصف الفنان القدير عبدالإمام عبدالله حالته الصحية بعد الوعكة الأخيرة التي ألمت به وأجبرته على دخول المستشفى والبقاء لأربعة أيام قبل ان يغادرها قبل يومين، وقال: الجهاز الطبي لمستشفى دار الشفاء شخّص حالتي بأنني مصاب بجلطة بالدماغ لكنها ولله الحمد عدت دون ان تتسبب لي بأي مضاعفات، لافتا إلى انه طلب منه البقاء في المستشفى لعدة أيام لإجراء بعض الفحوصات الاعتيادية وكذلك للاطمئنان على صحته بشكل تام.
وأضاف عبدالإمام لـ«الأنباء» ان قرار الجهاز الطبي أبقاه في مستشفى دار الشفاء لـ 4 أيام كاملة، ومن ثم سمح له بالمغادرة على أن يعود لاحقا لعمل فحوصات دورية اعتيادية، ملمحا إلى ان دعاء عائلته وجمهوره وأصدقائه كان له فضل كبير بعد الله عز وجل في تجاوز هذه الجلطة، بالإضافة للجهود الكبيرة والمشكورة للطاقم الطبي الذي أشرف على علاجه.
وفيما يتعلق بتكريمه الأخير من قبل الفنان خالد المظفر وطاقم مسرحية «المحترمين» أفاد بأنه سعيد جدا بهذه المبادرة التي قام بها المظفر والقائمون على مسرحية «المحترمين»، وقال: لقد أحرجوني بطيبتهم وتكريمهم لي بعد هذا المشوار الطويل، وسعادتي كانت لا توصف بلقاء جمهوري وجها لوجه من خلال المسرح، خصوصا ان التكريم كان فرصة للقاء الجمهور بعد غيابي الطويل عن الظهور المسرحي.
وعن إمكانية العمل في المسرح مع المظفر أو أي «قروب» مسرحي، ذكر عبدالله انه لا يمانع في الظهور مع اي «قروب» مسرحي من الشباب المبدع حاليا في المسرح، ويرى أنه قادر، ولله الحمد، على العودة للمشاركة في الأعمال المسرحية إن وجد دورا يتناسب معه، موضحا ان لقاء الفنان بالجمهور لا يتم إلا من خلال المسرح. وأردف: أغلب الفنانين من أبناء جيلي نسعد بلقاء الجمهور في المسرح أو أي مكان آخر لكونهم هم الرصيد والقيمة الحقيقية للفنان.