قرر الاتحاد الفرنسي تأجيل مباراة مرسيليا وضيفه ليون أول من أمس بسبب أعمال شغب أدت إلى إصابة مدرب الأخير الإيطالي فابيو غروسو.
وتعرضت الحافلة التي كانت تقل فريق ليون لهجوم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة المدرب غروسو في وجهه فوق عينه اليسرى ومساعده.
وقال حكم المباراة فرانسوا ليكسييه في مؤتمر صحافي: «أخذنا في الاعتبار رغبة ليون في عدم إقامة المباراة».
وتابع: «بناء على رغبة ليون والبروتوكول، تم اتخاذ القرار بعدم بدء المباراة»، مضيفا انه تمت إحالة التقارير «إلى السلطات المختصة التي ستقرر الإجراء الذي يجب اتخاذه».
وأظهرت لقطات فيديو غروسو بوجه دام، ثم لاحقا بضمادة على رأسه أثناء خروجه من المركز الطبي في الملعب.
وقال مصدر في الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس إن حافلة تقل جماهير ليون تعرضت أيضا لهجوم بالحجارة وتضررت نوافذها.
ويعاني ليون، بطل الدوري الفرنسي 7 مرات، من بداية كارثية للموسم، حيث يقبع في قاع الترتيب مع 3 نقاط من 3 تعادلات و6 هزائم، فيما ليست حال مرسيليا أفضل اذ لم تكن نتائجه على قدر الآمال، حيث يحتل المركز التاسع مع 12 نقطة، ما دفع إدارة النادي إلى التعاقد مع الإيطالي جينارو غاتوزو.