- العتيبي: كلنا ثقة بأن مشعل الحزم يسعى لدولة يسودها البحث العلمي لصناعة ثورة معرفية في شتى المجالات
- الطامي: أمام صاحب السمو مهام جسام وتحديات كبيرة في صدارتها إصلاح المسار سياسياً واقتصادياً واجتماعياً
- الحمود: سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد ذو خبرة سياسية كبيرة ستجعله قادراً على تحقيق الازدهار لوطننا وشعبنا
- الهدبان: نقول لأميرنا أعانك الله على حمل المسؤولية في وقت يسود العالم والإقليم صعوبات اقتصادية وسياسية
- العنزي: نتطلع في عهد سموه إلى المزيد من التقدم والازدهار والنهضة للكويت في جميع المجالات
- العسلاوي: نتطلع اليوم إلى حقبة ونهضة جديدة ونعلّق عليها آمالاً كبيرة وبإذن الله يتوّج أمير التنمية بنجاحها
- القبندي: تبقى الكويت آمنة مستقرة في كنف صاحب السمو وشخصيته القيادية المتميزة بالحنكة والتواضع
آلاء خليفة
تقدم عدد من الأكاديميين بالتهنئة والمباركة الى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بعد أدائه للقسم أميرا للكويت، مشيدين بالسيرة الطيبة لسموه في جميع المناصب التي تولاها، مؤكدين انه سيكون خير خلف لخير سلف.
وأكد الأكاديميون في تصريحات مع «الأنباء» ان الشعب الكويتي جبل على احترام الحكام، فهم صمام الأمان، كما جبلوا على الاحتكام الى الدستور الكويتي، مؤكدين انهم على ثقة بأن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سيحقق الكثير من الانجازات خلال الفترة القادمة في جميع المجالات، ومن ضمنها المجال التعليمي والاكاديمي، حيث ان سموه داعم للعلم والتعليم. وإليكم التفاصيل:
في البداية، تحدث رئيس الجمعية الكويتية للدراسات العليا د.محمد العتيبي
لـ «الأنباء» قائلا: ان أداء صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد القسم في جلسة خاصة بهذا التوافق والتآلف في بيت الشعب، يؤكد أن الكويت تختلف عن أي دولة اخرى، فدستورها واحترام الشعب الكويتي لحكامه ليس محل خلاف أو شك وهو الصمام الأمان لنا ككويتيين.
وأوضح د.العتيبي ان السلاسة التي جاءت عليها الجلسة والإجراءات الدستورية المعروفة للجميع وثقة الشارع الكويتي في أسرة آل الصباح وتمسك الحاكم والمحكوم بالدستور ونصوصه تؤكد أن الكويت حماها الله بشعبها ودستورها وحكامها، فلا يوجد خلاف او وجهات نظر مختلفة، فجميع المواطنين على قلب رجل واحد وخلف سمو الأمير.
وتابع د.العتيبي: هناك نقطة اخرى تنفرد بها الكويت عن غيرها من الدول، فأمير الكويت ومنذ قديم الأزل وحتى الآن ليس الأمير فيها ليس مجرد حاكم بالشكل المتعارف عليه في الدول الغربية أو الدول الأخرى، حيث ان للحاكم في الكويت تقديرا ومنزلة كبرى تضاف إلى منزلته كقائد دولة، فهو والد للجميع وعليه فعندما ينادى باسمه كأمير أو تتم مبايعته في جلسة لأداء القسم في «بيت الشعب» فنحن هنا نتحدث عن تجديد بيعة من الأبناء للأب الذي يعلم الجميع أنه خير خلف لخير سلف.
الارتقاء بالتعليم
وقال د.العتيبي: وعلى المستوى الأكاديمي نعلم تماما أن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سيستكمل ما بدأه في الارتقاء بالمنظومة العلمية والنهوض بالبحث العلمي، فكلنا ثقة أن مشعل الحزم يسعى لدولة يسودها البحث العلمي لصناعة ثورة معرفية في شتى المجالات ووضع الكويت على هذه الخارطة.
وختم د.العتيبي قائلا: اخيرا ندعو لسمو الأمير بالتوفيق والسداد ونسأل الله تعالى أن يعينه على استكمال مسيرة التنمية التي بدأها، وندعو لسمو الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد بالرحمة والمغفرة.
دروب الخير
من جانبه، قال استاذ القانون والمحامي أمام محكمة التمييز والمحكمة الدستورية د.سعود ناصر الطامي لـ «الأنباء»: نرفع لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد أسمى آيات التهنئة بمناسبة تولي سموه مسند الإمارة، سائلين الباري سبحانه وتعالى أن يحفظ سموه، وأن يعينه على مواصلة مسيرة أميرنا الراحل الشيخ نواف الأحمد، طيب الله ثراه، في سبيل نهضة بلدنا الغالي ورفع لواء مجده، وأن يسدد على دروب الخير خطاه لما فيه مصلحة الوطن العزيز وأهله.
وأضاف د.الطامي: صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد هو الأمير السابع عشر في تاريخ الكويت والأمير الرابع الذي يؤدي القسم الدستوري أمام مجلس الأمة ليباشر اختصاصاته الدستورية عملا بالمادة 60 من الدستور، وذلك بعد الأمراء صباح السالم وصباح الأحمد ونواف الأحمد، طيب الله ثراهم.
وتابع: وعلى الرغم من المصاب الجلل بفقد القائد الإنسان الزاهد العابد سمو الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد، رحمه الله، فالأمل دائما يشع في أسرة آل الصباح أسرة الخير والحكمة، فسمو الأمير الشيخ مشعل هو خير خلف لخير سلف، حيث ان كليهما نهل من ذات النبع الصافي من الحكمة والمهارة في القيادة، وإذا كانت الكويت فقدت أمير العفو والتسامح، فقد أصبحت الكويت في عهدة القوي الأمين أمير العزم والحزم سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.
وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد هو ابن مؤسسة الحكم في الكويت، وعاش حياته قريبا من مصنع القرار بدءا من فترة حكم والده الأمير الراحل الشيخ أحمد الجابر، رحمه الله، عاشر حكام آل الصباح في الكويت، حتى تولى مسند الإمارة.
وتابع الطامي: وحيث ان صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بدأ ممارسة صلاحياته الدستورية بالقسم أمام مجلس الأمة، فهو مارس الإمارة فعليا منذ نوفمبر 2021 عندما أسندت إليه الاختصاصات الدستورية للأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد، رحمه الله، فقاد الكويت في ظروف بالغة الدقة ووضع بصمته التاريخية بالانتقال إلى عهد جديد انطلق بالخطاب التاريخي في 22 يونيو 2022 ودشن وثيقة العهد الجديد في النطق السامي في 15 ديسمبر 2022 والتي كان عنونها الاحترام الكامل لأحكام الدستور والنزول عند الإرادة الشعبية تقديرا بأن السيادة للأمة، والبدء في عملية واسعة لإصلاح المسار.
وأشار د.الطامي الى ان صاحب السمو الأمير أمامه مهام جسام وتحديات كبيرة في صدارتها استكمال عملية إصلاح المسار سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وقيادة سفينة الكويت بحكمته وخبرته المشهودتين على مدى 6 عقود، وإعادة جولات وصولات دولة الكويت في السياسة الخارجية الإقليمية والعربية والعالمية كصوت تصالحي محايد، مدافعة عن حقوق الأمة.
احترام الدستور
من ناحيته، قال استاذ القانون بكلية الحقوق بجامعة الكويت د.ابراهيم الحمود لـ «الأنباء»: ان صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، هو الأمير السابع عشر للكويت بحلفه لليمين يمارس صلاحياته الدستورية وفقا للمادة (60) من الدستور، يقسم بالله على احترام الدستور وقوانين الدولة والذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، لافتا الى ان سموه المسؤول عن استقلال الوطن وسلامة اراضيه.
وأكد د.الحمود ان الخبرة العملية الكبيرة التي يتمتع بها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد ستجعله قادرا على تحقيق التطور والنهضة لدولتنا الحبيبة الكويت، وذلك بحكم تبوئه للحياة السياسية على مر حياته ومزاملته لأمراء الكويت منذ الاستقلال الى وقتنا الحالي، وكذلك مرافقته اللصيقة لسمو الأمراء الراحلين سمو الشيخ جابر الأحمد وسمو الشيخ صباح الأحمد وسمو الشيخ نواف الأحمد، رحمهم الله، مما منحه خبرة سياسية كبيرة وتعاملا مع الاوساط السياسية.
وأفاد د.الحمود بأن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد يتمتع بنظرة سياسية ثاقبة كونه ينظر دوما للمستقبل ويعتبر انسانا حازما وصاحب حق ويدافع دوما عن الحق، ويتمتع سموه بالمصداقية ويحب الصادقين وانه حريص على الإيفاء بما يقوله ويتوقع دوما من الآخرين التزامهم، مؤكدا ان تلك الصفات متميزة لقائد وحاكم الكويت مما يجعلنا نشعر بالتفاؤل.
شجاعة وجرأة
وأشاد د.الحمود بالعلاقات السياسية المتميزة لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد مع دول الجوار والمنظومة العربية والاسلامية وكذلك على المستوى العالمي له حضور دائما في المحافل الدولية ولديه القدرة على التعامل بنفس قوي مع التكتلات السياسية الداخلية وله بعد نظر في العلاقة بين الحكومة ومجلس الامة، لافتا الى ان صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد يتسم بالشجاعة والجرأة وكاريزما خاصة، لافتا الى ان أبناء الشعب الكويتي وفقا لنصوص الدستور يعتبرون دوما أمير البلاد والدا للكويتيين جميعا.
وختم قائلا: نحن على ثقة بأن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سيقود سفينة الكويت الى المزيد من التقدم والرفاهية.
مسيرة التنمية
من جانبه، بارك أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.إبراهيم الهدبان لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بعد ادائه للقسم الدستوري وتوليه لدفة الحكم في البلاد.
وقال الهدبان لـ «الأنباء»: نقول لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد أعانك الله على حمل المسؤولية التي جاءت في وقت يسود العالم والاقليم العديد من الصعوبات الاقتصادية والسياسية، والكويت تحتاج الى من يقودها في مسيرة التنمية والازدهار واستمرار الاستقرار وتعزيز اللحمة الداخلية، وكلنا ثقة بأن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد خير خلف لخير سلف.
ونسأل الله تعالى أن يوفقكم لخير الكويت ودوام نهضتها.
نهضة جديدة
بدوره، قال استاذ الخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.حمد العسلاوي لـ «الأنباء»: أبارك لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بمناسبة توليه مقاليد الحكم، وأسأل الله العلي القدير ان يحفظه ويوفقه ويعينه على حمل الأمانة، ونحن سواعد يمناه وأبناؤه نبايعه بالسمع والطاعة.
وتابع د.العسلاوي: وأدعو الله العلي القدير ان يطيل بعمر سموه وأن يرزقه الصحة والعافية والبطانة الصالحة التي تعينه على حمل الأمانة ورعاية أبنائه وتنهض بتنمية الكويت ورفاهية شعبها.
وقال د.العسلاوي: وفي هذه المناسبة أستذكر سمو أميرنا الراحل الشيخ نواف الأحمد، رحمة الله عليه، وأسأل الله العلي القدير أن يرحمه ويسكنه العليين مع الأنبياء والصالحين والصديقين، فأمير العفو، رحمه الله، ترك بصمة الحلم والزهد والعفو عند المغفرة، وهي قيم ومبادئ وأخلاقيات تحلى بها الأمير الراحل وحثنا على التمسك بها، واليوم نتطلع الى حقبة ونهضة جديدة ونعلق عليها آمالا كبيرة، وبإذن الله يتوج بنجاحها أمير التنمية صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه.
مواصلة المسيرة
من جانبه، قال استاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بجامعة الكويت د.وليد العنزي: أرفع الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة توليه مسند الامارة ومقاليد الحكم في البلاد، متمنيا لسموه التوفيق والسداد، ونسأل المولى عزّ وجلّ ان يكون في عون سموه ليستكمل مقتضيات العهد الجديد ومواصلة مسيرة العطاء والبناء لقائدنا ووالدنا أميرنا الراحل الشيخ نواف الأحمد، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته.
وتابع د.العنزي: كما نتطلع لدعم المساعي الحميدة للقيادة الرشيدة في هذا الفصل الجديد من فصول نهضة البلاد، داعيا الله عز وجل ان يعين سموه ويحفظه بعنايته ويحيطه برعايته وان يسدد خطاه لما فيه صالح البلاد والعباد والنهوض بالكويت وتحقيق طموحات شعبه الوفي وان تظل الكويت دائما شعلة ومنارة بين الدول.
خير خلف
من ناحيتها، قالت استاذة التخطيط الاجتماعي بجامعة الكويت د.سهام القبندي:
لـ «الأنباء»: نبارك لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد تولي سموه مقاليد الحكم في دولتنا الحبيبة الكويت، ونحن على ثقة بأن سموه خير خلف لخير سلف لتبقى الكويت آمنة مستقرة في كنف صاحب السمو، وسموه يتمتع بشخصية قيادية محنكة، وسموه يتميز كذلك بالتواضع حيث حرص منذ البدايات على أن يكون قريبا من شعبه الكويتي المحب لقيادته السياسية عبر الازمان، إذ إن عمق العلاقة الصادقة التي تربط ابناء الشعب الكويتي بقيادته السياسية الحكيمة يعتبر نموذجا فريدا يؤكد وقوف الكويتيين صفا صلبا خلف قيادتهم السياسية على مر الأزمان.
وقالت د.القبندي: إن تاريخ الكويت يشهد لأن دولتنا الصغيرة بحجمها كبيرة بإنجازاتها على مستوى العالم، وكلنا حكومة وشعبا نقف خلف قادتنا السياسيين للعمل على نهضة وبناء الوطن حتى نكون بمصاف الدول المتقدمة.