تعتبر الأميرة ماري، التي ولدت في أستراليا وستصبح بعد أيام ملكة الدنمارك، شخصية محورية في العائلة المالكة وساهمت في تحديثها.
وستحصل الأميرة ماري على لقب ملكة الدنمارك عند اعتلاء زوجها فريدريك الذي سيحمل اسم فريدريك العاشر، العرش في 14 الجاري، بعد زهاء أسبوعين من تنازل والدته مارغريتي الثانية عن الحكم. وحكمت الأخيرة الدنمارك منذ 1972 وفاجأت سكان الدولة الاسكندنافية بإعلان تنحيها على التلفزيون خلال التمنيات التقليدية لعيد الميلاد في 31 ديسمبر الفائت.
ويعرف عن السيدة الخمسينية أنها مجتهدة ومثابرة ولا تترك أمرا للصدفة. ولدت ماري دونالدسون في هوبارت، تسمانيا، في 5 فبراير 1972، وهي ابنة أكاديمي أسكتلندي هاجر إلى أستراليا، وكانت تعمل في المجال الإعلاني عندما التقت بالملك المستقبلي خلال سهرة مع الأصدقاء في سيدني خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2000.
وقال الأمير فريدريك لصحيفة Kristeligt Dagblad «لم يكن الأمر مجرد اندفاع حب، بل كان أيضا شعورا بلقاء توأم الروح».