قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أولوف غيل أمس ان الاتحاد سيقترح قانونا جديدا يهدف إلى حماية الأطفال من الأضرار الناجمة عن وسائل التواصل الاجتماعي وذلك غداة إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عزمها الكشف عن حد عمري لدخول القاصرين إلى هذه المنصات.
وأضاف غيل، في تصريحات للصحافيين بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، أن رئيسة المفوضية فون دير لاين ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التكنولوجيا هينا فيركونن سيقدمان الخميس المقبل قانون «أطفال الاتحاد الأوروبي»، وذلك خلال جلسة عامة للبرلمان الأوروبي حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال.
ومن المتوقع أن تؤكد فون دير لاين أن وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات التي يستخدمها الأطفال ينبغي أن تكون «آمنة بحكم تصميمها» بما يعني ألا تكون مصممة بطريقة تشجع على الإدمان مع إزالة الخصائص التي تحفز على الاستخدام المفرط. يذكر أن المفوضية الأوروبية تدرس إمكانية حظر وصول الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما بشكل كامل إلى وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما أوصت به لجنة من الخبراء أو رفع الحد العمري إلى 15 عاما.