- يوسف العلي: قوة البيانات المالية المحققة جاءت رغم التحديات التي واجهت غالبية الأسواق بالربع الثاني
- مؤشرات «الكويتية للاستثمار» تعكس نجاح إستراتيجيتها في المحافظة على النمو المستدام بكفاءة عالية
- فواز الأحمد: تنوع استثمارات الشركة وفقاً لسياسة متوازنة قائمة على دراسة المخاطر والفرص المجدية
- إستراتيجية الشركة مرنة ومرتكزة على مراعاة التحديات التي طرأت والسيناريوهات المتوقعة بالمستقبل
أعلنت الشركة الكويتية للاستثمار عن نتائجها المالية لفترة النصف الأول من العام الحالي، حيث حققت صافي ربح خاص بمساهمي الشركة الأم بلغ 5.04 ملايين دينار ما يحمل نموا يقدر بنسبة 48% قياسا بالفترة المقابلة من العام الماضي، فيما بلغت ربحية السهم عن هذه الفترة 9.19 فلوس، مقارنة مع 6.50 فلوس للسهم الواحد.
وقالت الشركة في بيان صحافي، إنها سجلت نموا في أصولها بالنصف الأول من 2024 يبلغ 10.8 ملايين دينار بنسبة نمو 4.5% مقارنة بنهاية ديسمبر 2023، فيما حققت عن هذه الفترة إيرادات تشغيلية تقدر بـ 15.3 مليون دينار بمعدل زيادة يقارب 8% مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.
ولفتت الشركة إلى زيادة حقوق مساهميها في النصف الأول بمعدل 3.2% وبما يبلغ قيمته 3.7 ملايين دينار مقارنة بديسمبر 2023، وذلك بعد توزيع أرباح نقدية على المساهمين بلغت 5.5 ملايين دينار بواقع 10% عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2023، وأوضحت أن الأرباح التشغيلية للشركة ارتفعت في النصف الأول بمقدار 1.5 مليون دينار بنسبة نمو 27% مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.
نمو مستدام
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار د.يوسف العلي إن النمو المسجل في مؤشرات «الكويتية للاستثمار» يعكس نجاح إستراتيجية الشركة في المحافظة على تحقيق النمو بمعدلات مستدامة وبكفاءة عالية. وأضاف العلي أن ما يؤكد قوة البيانات المالية المحققة أنها جاءت رغم التحديات التي واجهت بورصة الكويت خلال الربع الثاني من السنة حيث انخفض المؤشر العام لبورصة الكويت في الربع الثاني من عام 2024 بنسبة 5.33% ومع نهاية الربع الثاني من السنة تقلصت مكاسب مؤشر السوق العام خلال النصف الأول إلى 1.76%، وكان هذا الانخفاض بشكل أساسي بضغط من أداء أسهم شركات السوق الأول والذي انخفضت مكاسب مؤشره في النصف الاول من السنة إلى 0.89%.
وجاء أداء الربع الثاني استمرارا للأداء السلبي الذي شهدته البورصة في نهاية الربع الاول حين سجلت مؤشرات البورصة أولى خسائرها الشهرية في شهر مارس لتعكس البداية القوية التي شهدتها في شهري يناير وفبراير، وذلك بعد انحسار حالة التفاؤل فيما يتعلق بتوقيت ومقدار خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، حيث توالى صدور البيانات الاقتصادية والتي أظهرت صعوبة تحقيق أهداف الاحتياطي الفيدرالي للدفع بمعدلات التضخم إلى المستوى المستهدف عند 2% وبالرغم من العوامل الداخلية المشجعة لبورصة الكويت منها النتائج المالية الجيدة للشركات والتقييمات المناسبة بالإضافة إلى حالة التفاؤل بعودة طرح المشاريع الاقتصادية والإنمائية وتسريع وتيرة تنفيذها.
وبين العلي أن النمو المحقق في مؤشرات الشركة نتيجة لفاعلية إستراتيجية عمل «الكويتية للاستثمار» المرتكزة على التنوع في الاستثمارات وقوة المصدات الحمائية التي نجحت الشركة في بنائها الفترات الماضية فضلا عن السياسة الاستثمارية المتزنة والمرنة والتي قادت جميع أنشطة الشركة للنمو.
صلابة النتائج
ولفت العلي إلى أن صلابة النتائج المالية للشركة بفضل مزيج أعمالها المتنوع وتصاعد استثماراتها الإستراتيجية المختلفة، مشيرا إلى الاستمرار في استكشاف الفرص والتحوط ضد التحديات لعام 2024، والالتزام بالتركيز على الربحية وقوة رأس المال والنمو المستدام، والمخاطر المدروسة.
وقال العلي إن «الكويتية للاستثمار» نجحت في تحقيق أهدافها الرئيسية المقررة في إستراتيجيتها وأبرزها تعزيز المكانة الرائدة للشركة سواء لمساهميها أو عملائها، متغلبة على صعوبات الأسواق المالية في الفترة الماضية والتحديات المختلفة، منوها بنسب السيولة الكبيرة والقاعدة الرأسمالية المتينة والأداء التشغيلي القوي الذي نتج عنه تسجيل نمو في الإيرادات التشغيلية وفي الأرباح وفي جميع المؤشرات الرئيسية للشركة.
وأشار العلي إلى أنه تماشيا مع دور «الكويتية للاستثمار» الريادي ونهجها المؤسسي نحو دمج الاستدامة بشكل كامل في أرباحها وصميم أعمالها الاستثمارية وعملياتها التشغيلية زادت الشركة التزامها بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية بهدف التأثير بشكل إيجابي على الأسواق التي تعمل بها، وبما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.
وأضاف ان «الكويتية للاستثمار» نوعت جهودها لتعزيز دورها الكبير والمسؤول في زيادة أثر مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تقدمها والتي عكست دورها الريادي في هذا المجال.
تنوع الاستثمارات
من ناحيته، عزى الرئيس التنفيــــذي للشركة فواز الأحمد زيادة الأرباح الصافية لـ «الكويتية للاستثمار» عن النصف الأول بشكل أساسي إلى ارتفاع صافي إيرادات التشغيل المتأتي من تنوع استثمارات الشركة، وكفاءة تطبيق إستراتيجيتها للنمو المستدام. وقال الأحمد إن النتائج المالية لـ «الكويتية للاستثمار» عن النصف الأول من 2024 جاءت قوية، بما يؤكد مرونة نموذج أعمال الشركة، ويبرهن على السير بخطى ثابتة نحو تقديم قيمة مضافة طويلة الأجل للعملاء والمساهمين والمجتمع.
وأكد الأحمد أن «الكويتية للاستثمار» تتمتع بمركز مالي قوي وقاعدة رأسمال متينة ومستقرة، ونماذج عمل متطورة مما يدعم تلبية احتياجات عملائها المتنامية إلى جانب تحقيق أفضل العوائد لمساهميها.
أسواق مختلفة
وشدد الأحمد على استمرار «الكويتية للاستثمار» في تطبيق استراتيجيتها المرتكزة على ترقب واستشراف التغيرات المستقبلية وبما يراعي التعقيدات التي طرأت بالبيئة التشغيلية في أسواقها المختلفة والسيناريوهات المتوقعة الفترة المقبلة سواء لجهة الفرص أو التحديات المصاحبة. وذكر الأحمد أن «الكويتية للاستثمار» ماضية في تقديم مجموعة متكاملة من المنتجات والخدمات الاستثمارية المتطورة والمتوافقة مع تطلعات المساهمين والعملاء ولاحتياجاتهم الاستثمارية المختلفة والمواكبة لنموذج أعمال الشركة مع مراعاة المخاطر المقبولة الحاكمة لقراراتها الاستثمارية. وأكد على استمرار توسع «الكويتية للاستثمار» باستثماراتها في المنتجات الاستثمارية والتطور الرقمي وبالحدود التي تعزز مكانتها كشركة رائدة استثماريا.