لم تكد تمضي ساعات على صدمة الوسط الفني في مصر بوفاة الفنان الكبير حسن يوسف، حتى تلقوا خبراً آخر صادماً بوفاة الفنان الكبير مصطفى فهمي، في الساعات الأولى من صباح أمس (الأربعاء)، عن عمر يناهز 82 عاما، وذلك بعد تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، ومحاولة نقله إلى أحد المستشفيات، لكن روحه فاضت إلى بارئها، وشيع جثمانه، بعد صلاة ظهر أمس، وتم الدفن بمقابر العائلة في السادس من أكتوبر.
ولد مصطفى فهمي في أغسطس 1942، وحصل على بكالوريوس من معهد السينما قسم تصوير، وبدأ عمله في الفن مساعد تصوير في فيلم «أميرة حبي أنا»، والذي تم إنتاجه عام 1974، ثم شارك في بطولة فيلم «أين عقلي» في العام نفسه، بعدها لفتت موهبته أنظار المخرجين، حتى أنه في عام 1976 شارك في 4 أعمال: «قمر الزمان، لمن تشرق الشمس، وجها لوجه، نبتدي منين الحكاية»، لتتوالى بعدها أعماله التي تجاوزت 100 عمل ما بين السينما والتلفزيون، والتي كان أبرزها: «قصة الأمس»، و«حياة الجوهري»، و«أيام في الحلال» و«دموع في عيون وقحة».
صنع مصطفى فهمي، خلال مسيرة فنية دامت نصف قرن، حالة خاصة مع جمهوره بموهبته وثقافته وتحضره، وأيضا «وسامته» التي ساهمت بشكل كبير في وضعه كممثل ضمن نجوم الصف الأول بسهولة، كما حصل الراحل على لقب «ابن الباشوات»، لأنه ولد في أسرة أرستقراطية من أصول شركسية.
انهيار حسين فهمي
أصيب الفنان حسين فهمي بصدمة كبيرة وحالة من الانهيار خلال تواجده في الغردقة جنوب مصر لحضور فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي، وذلك فور سماعه بخبر وفاة شقيقه مصطفى، وعلى الفور غادر المهرجان متوجها إلى القاهرة لحضور مراسم تشييع أخيه.