تطلق اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري اليوم، حملة توعوية حول مخاطر التلوث بالمتفجرات في سورية، وتستمر حتى 12 الجاري، حيث حذرت من أن نحو 14 مليون سوري مهددون بالذخائر غير المنفجرة.
وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط في سورية سهير زقوت، في تصريح لوكالة الأنباء العربية السورية «سانا»، أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تشكلها الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة على العائدين والنازحين والعاملين في المجال الإنساني، مع إبراز الجهود المبذولة للحد من هذه المخاطر.
وتتضمن الحملة حسب زقوت، محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل إذاعية، وبودكاست، وبيانا لرئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية، بينما ستنظم فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري على الأرض، جلسات توعية للفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر، بمن في ذلك العائدون والنازحون.
ووفق زقوت، فقد ترك أكثر من عقد من النزاعات والأزمات سورية ملوثة بشكل خطير بمخلفات الحرب المتفجرة، ما يشكل تهديدا خطيرا لملايين الأشخاص، ويعد الأطفال من الفئات الأكثر ضعفا.
وبينت زقوت، أنه بين عامي 2019 و2024، تم الإبلاغ عن أكثر من 5600 ضحية مدنية بسبب حوادث الذخائر المتفجرة، وفي عام 2024 وحده، سجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 388 حادثا، ما أسفر عن أكثر من 900 ضحية، يشكل الأطفال ثلثهم.
وفي أحد المنشورات الخاصة، تقول الحملة ان أكثر من 14 مليون سوري يعيشيون تحت تهديد الذخائر المتفجرة، ثلثهم من الأطفال. ودعت إلى عدم التنزه في المناطق المفتوحة والأراضي المهجورة.
وأفادت بأنه ومنذ سقوط النظام في 8 ديسمبر وحتى نهاية شهر مارس، تم تسجيل 748 حالة.