تبحث أندية الهلال السعودي والوداد المغربي والعين الإماراتي، عن بداية واعدة في كأس العالم للأندية بكرة القدم، لكنها تصطدم بمواجهات صعبة أمام ريال مدريد الإسباني ومان سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي تواليا اليوم.
بقيادة فنية جديدة يترأسها الإيطالي سيموني إينزاغي القادم من إنتر ميلان، يبحث الهلال عن تعويض إخفاق ضياع لقب الدوري المحلي لصالح الاتحاد وعدم قدرته على الفوز باللقب الآسيوي الذي توج به مواطنه الأهلي للمرة الأولى في تاريخه.
لكن المجموعة الثامنة التي تضم ريال مدريد حامل اللقب خمس مرات قياسية، كما لقب كأس إنتركونتينتال الأخير في 2024، بالإضافة إلى سالزبورغ النمساوي وباتشوكا المكسيكي، تفرض تحديات صعبة في مشوار «الزعيم».
ويدخل الهلال المسابقة من دون التعاقد مع لاعبين جدد، بعدما كان ضم خلال العامين الماضيين مجموعة من النجوم مثل لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيش، الهداف الصربي ألكسندر ميتروفيتش، الجناح البرتغالي جواو كانسيلو والحارس المغربي ياسين بونو.
ولا يختلف الحال كثيرا لدى ريال مدريد الذي فقد لقبي الدوري ودوري أبطال أوروبا كما مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مستعينا بلاعبه السابق شابي ألونسو الذي قاد باير ليفركوزن إلى الفوز بلقب الدوري الألماني في الموسم قبل المنصرم.
ويرتقب أن يشارك الظهير الإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد بقميص النادي الملكي للمرة الأولى بعدما جاء من ليفربول، كما المدافع دين هاوسن القادم من بورنموث الإنجليزي.
وفي المجموعة عينها، يخوض باتشوكا مشاركته الخامسة في كأس العالم للأندية، وهو رقم قياسي مشترك على المستوى الوطني، ويستهل مشواره بمواجهة سالزبورغ الذي يعد أول ناد نمساوي يشارك في هذه المسابقة.
تعزيزات كبيرة للوداد
يبحث الوداد، الأكثر تتويجا بلقب الدوري المغربي بـ 22 مرة، عن تعويض إخفاق الموسم الماضي حين حل ثالثا وبداية جديدة بعدما عزز صفوفه بمجموعة من الصفقات تحضيرا للمحفل العالمي، وذلك أمام مان سيتي في المجموعة السابعة.
وتعاقد النادي مع المهاجم السوري عمر السومة، الذي من المتوقع ألا يشارك في أول مباراة لتأخره عن اللحاق بالبعثة في الولايات المتحدة، وكذلك الدولي السابق نور الدين أمرابط، والمهاجم البوركيني عزيز كي، ولاعب وسط الفتح الرباطي حمزة الهنوري، والمدافع البرازيلي غيليرمي فيريرا وقلب الدفاع الهولندي بارت مايرس.
في المقابل، يستهدف «السيتي» الظهور بحلة جديدة بعد خسارته لقب الدوري لصالح ليفربول وخروجه المخيب من دوري الأبطال من ملحق الدور ثمن النهائي وخسارته نهائي كأس الاتحاد.
وأنفق مان سيتي أكثر من 100 مليون يورو بعد تعاقده مع الفرنسي ريان شرقي والظهير الجزائري ريان آيت-نوري والهولندي تيجاني رايندرس.
العين بهوية مختلفة
في المجموعة عينها لا يختلف الحال كثيرا بالنسبة إلى العين الإماراتي مقارنة بالهلال والوداد، إذ خاض أحد أسوأ مواسمه محليا وقاريا، لكنه يبحث عن انتفاضة بتعاقده مع ثمانية جدد.
لكن المهمة أمام يوفنتوس الذي لم يشارك سابقا في كأس العالم للأندية لن تكون سهلة، مع تجديد إدارة النادي الإيطالي الثقة بالمدرب الكرواتي إيغور تودور حتى عام 2026 بعدما حل خلفا لتياغو موتا في مارس، ولو أنه لم يتمكن من تحقيق أي لقب.