٭ فيلم هندي باسم «airlift 2016» تم عرضه على إحدى المنصات في ذكرى الثاني من أغسطس، أعتقد أنه يستحق المشاهدة لما فيه من مفاجآت جسدت من أرض الواقع.
٭ بعض أطراف الجسور الجديدة المعلقة تحتاج إلى زيادة ارتفاعها، وذلك لتجنب ارتباك بعض سائقي المركبات ممن لديهم مشكلة رهاب المرتفعات، وهو ما قد يؤدي الى حوادث سقوط.
٭ القروبات النسائية في ازدياد وذلك من باب تغيير روتينهن وللربح المادي لقائدة القروب، لكن حين تصبح الملتقيات شهريا للتجمع في مطاعم المولات ورحلات الاستراحات او للشاليهات او الاحتفالات المسائية وجميعها مكررة تحتوي على دي جي وبوفيه وإن كان هناك مسابقة او كلمة، لا احد يستمع او يستفيد، فإن ذلك يسبب هدرا لميزانية المنزل وهدرا للوقت.
٭ شواطئنا صيفا: يفترش الناس الرمل امام البحر لكن الذي ينتزع منها المظهر الحضاري هم الباعة المتجولون بالبخور والبالونات والألعاب البلاستيكية الملونة... إلخ!
٭ مرض «فايبرو ماليجيا» لا يظهر على أوراق التحاليل الطبية، لأنه التهاب أوتار العضلات فيؤدي الى الاكتئاب، بسبب الساعات الطويلة خلف الشاشات التكنولوجية، والحل ليس بالاستقالة، بل باللجوء إلى الراحة الجسدية والنفسية الى حين التأقلم.
٭ يظهر لنا اشخاص بالسوشيال ميديا يدعوننا الى أكل ثمرة أو اعشاب لتشفينا من امراض العصر الحديث، وصولا الى مرض السرطان، وتلك الخرافات أدت الى تغيير تركيبة واتزان الجسم الطبيعي ويقع في الفخ من يجهلون الحقائق الطبية والعلمية وما أكثرهم!
٭ العمالة المنزلية يشاركوننا بيوتنا على مدار سنتين وبكل تفاصيلها، ونكرمهم بالملبس وأدوات النظافة الشخصية شهريا وصولا الى التسوق والذهاب معنا الى الجمعية التعاونية ليشتروا ما يرغبون به.
أعتقد أنه يجب اعادة النظر في مسألة دفع راتب شهرين في نهاية الخدمة، وذلك لأن ظروف المتقاعد والمتزوج حديثا لا تسمح بذلك.
٭ مدينتنا جميلة، محاطة بمترو المناطق وهناك بحيرات صناعية وغطاء عشبي زراعي لامتصاص الحرارة فتقل الأمراض والأحمال الكهربائية وكل منطقة لديها اكتفاء ذاتي من الاسواق، واستبدال الاسفلت الاسود بالطابوق الحجري ليعكس الحرارة، كل ذلك عندما يتحقق سيخفف من زحمة المركبات ومخالفات المرور والحوادث لبلد جميل والقادم أفضل.
ودمتم.