حققت كل من فرنسا، بطلة العالم 2018 ووصيفة 2022، والبرتغال فوزا شاقا مساء الثلاثاء في تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2026 وذلك على حساب آيسلندا 2-1 والمجر 3-2 تواليا، في ليلة شهدت مواصلة النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كليان مبابي تحطيم الأرقام القياسية، حيث واصل رونالدو تحطيم الأرقام القياسية بعدما رفع رصيده إلى 39 هدفا في تصفيات المونديال ومعها صدارة هدافي التصفيات عبر التاريخ في كل قارات العالم بالتساوي مع الغواتيمالي كارلوس رويس، كما رفع رصيده من الأهداف الدولية إلى 141 هدفا والى 943 في مسيرته ليصبح على بعد 57 هدفا من الهدف رقم 1000، كما نجح مبابي في تحطيم رقم مواطنه تييري هنري ليصبح رسميا ثاني هدافي منتخب فرنسا عبر التاريخ بـ 52 هدفا بفارق 5 أهداف عن الهداف التاريخي أوليفييه جيرو.
المنتخب الفرنسي أفلت من فخ التعادل على أرضهم أمام آيسلندا، بعدما ألغى الحكم للأخيرة هدفا في الوقت القاتل، ليحقق «الديوك» فوزهم الثاني في ثاني مباراة لهم ضمن المجموعة الرابعة بعد الفوز افتتاحيا على أوكرانيا 2-0، فيما ظلت آيسلندا ثانية بفارق نقطتين أمام أوكرانيا وأذربيجان بعد التعادل بين الأخيرتين 1-1 على أرض الثانية.
وبعد أن تقدمت آيسلندا أولا عبر أندري غوديونسن (21)، نجح مبابي (45) في التعديل وخطف برادلي باركولا هدف الفوز (62) بتمريره رائعة من أوريليان تشواميني الذي كاد أن يكلف منتخب بلاده كثيرا بعدما طرد بسبب خطأ قاس على يون ثورستاينسون (68).
وفي المجموعة الثانية، اختبرت البرتغال نفس مصير فرنسا وعانت للفوز على مضيفتها المجر 3-2 ورفع رصيدها إلى 6 نقاط من مباراتين. فرغم سيطرة المنتخب البرتغالي على اللعب تماما، إلا أن أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل عبر بارناباس فارغا (21)، فيما أدرك برناردو سيلفا التعادل (36)، وتقدم رونالدو بركلة جزاء (58) ثم تعادلت المجر من جديد عبر فارغاس (84)، بيد أن فرحتهم لم تدم طويلا بعدما منح جواو كانسيلو الفوز للبرتغال بعدها بدقيقتين.
وحسمت إنجلترا مواجهتها الأقوى حتى الآن بفوزها المستحق والكبير على مضيفتها صربيا 5-0 في المجموعة الحادية عشرة، محققة انتصارها الخامس في 5 مباريات.
وقدم «الأسود الثلاثة» أداء مقنعا واستحقوا النقاط الثلاث بعدما سجل لهم هاري كاين (33) ونوني مادويكي (35) وإزري كونسا (52) ومارك غيهي (75) وماركوس راشفورد (90) ورفعوا رصيدهم إلى 15 في الصدارة بفارق 8 نقاط عن صربيا التي تلقت هزيمتها الأولى في 4 مباريات وتنازلت عن وصافة المجموعة بفارق نقطة خلف ألبانيا التي تغلبت على ضيفتها لاتفيا بهدف سجله كريستيان أسلاني.
وعقب اللقاء صرح المدرب توماس توخل للصحافيين قائلا: «أخبرتكم! نعم، أنتم بحاجة إلى القليل من الثقة في ما نفعله. نخبركم بما نشعر به، ونرى ما نراه في المعسكر. أنا لا أكذب عليكم. لو لم أر ذلك لقلت إننا لم نصل إلى حيث نريد». وشدد: «يستغرق الأمر وقتا. اليوم كان انتصارا يحمل رسالة ضد خصم صعب في بيئة صعبة. لم يكن هناك أي موقف سلبي على أرض الملعب. بالنسبة لي، كان العمل الجماعي في أبهى صوره وهذا هو المعيار الذي يجب أن يلعب به المنتخب».