بيروت ـ بولين فاضل
فيما يشبه التكريس لطي صفحة الأزمة مع نقابة الموسيقيين في مصر، يحيي الفنان راغب علامة حفلة غنائية في الساحل الشمالي المصري، مع تأكيده من جديد أن ما حصل هو غيمة صيف ومرت وأن علاقته بالجمهور المصري هي علاقة تاريخية وعظيمة، وهو لا يسمح بأي موقف من شأنه التأثير على هذه العلاقة. وقال إنه هو الذي طلب زيارة النقابة المصرية التي هي منزل أي فنان وعلاقته بها هي سمن على عسل.
راغب انتقد التفلت السائد على مواقع التواصل الاجتماعي من دون حسيب أو رقيب بحيث يمكن لأي كان أن يضع أمورا في غير نطاقها ويفبرك أخبارا وشائعات ويسيء ويشتم من دون القدرة على الادعاء عليه. وعما اذا كان الفن أخذ منه خصوصيته، أوضح راغب أن الفن أفقده الوقت لا الخصوصية، فبات كل وقته وتفكيره للفن والجمهور لا لنفسه.
وعن السر وراء استمراريته، قال إنه رضا الله ودعاء والديه الراحلين، فضلا عن محبته للناس ومحبة الناس له والتي لا يؤثر عليها بعض الحاقدين.
وعن علاقته بالفنان عمرو دياب وما إذا كان التنافس يحكمها، قال راغب إن عمرو يصنع أغنيات جميلة جدا وكل اهتمامه هو على فنه، وهو لم يسمع مرة على لسانه كلاما يسيء إلى أي فنان.
وأضاف: «التقينا في حفلة كنت أغني فيها وكان هو حاضرا، فطلب أن يغني معي «مغرم يا ليل» وطلبت بدوري منه أن نغني «نور العين»، علاقتنا سمتها المحبة ونحن نتنافس إيجابا وهذه ظاهرة صحية في الفن».