كشفت بيونغ يانغ لأول مرة عن صاروخ باليستي عابر للقارات مطور حديثا من بين أسلحة جديدة أخرى فيما دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى مواصلة تطوير الجيش ليصبح كيانا «لا يقهر» لكنه لم يهدد كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة بشكل مباشر.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن ذلك جاء خلال عرض عسكري نظم بمناسبة الذكرى السنوية الثمانين لتأسيس حزب العمال الكوري الحاكم في ساحة (كيم إيل-سونغ) بحضور الزعيم كيم ومسؤولين رفيعي المستوى من الصين وروسيا وفيتنام ودول أخرى.ووصفت الوكالة الصاروخ الباليستي العابر للقارات (هواسونغ-20) المطور حديثا القادر على ضرب البر الرئيسي للولايات المتحدة بأنه «أقوى نظام أسلحة نووية استراتيجية» مشيرة إلى أن العرض العسكري استعرض صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت «وهي أسلحة قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي للعدو».
وأضافت أن الحدث تضمن عرض الصواريخ الاستراتيجية متوسطة وطويلة المدى ودبابات القتال الرئيسية (تشونما-20) ومدافع (هاوتزر عيار 155 ملم) وقاذفات الصواريخ المتعددة (عيار 600 ملم).
وفي خطابه أكد زعيم كوريا الشمالية مجددا عزمه تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد مشددا على أن سيادة البلاد لا يمكن «الدفاع عنها وضمانها إلا بالقوة».
وقال «يجب أن يواصل جيشنا نموه ليصبح كيانا لا يقهر يدمر جميع التهديدات التي تقترب من نطاق دفاعنا الذاتي بفضل تفوقه السياسي والعسكري والتقني الذي يسحق العدو ويجب أن يعزز نفسه باستمرار ليصبح قوات مسلحة نخبوية تحقق النصر تلو النصر عبر قوة الأخلاق والانضباط».