توج فالنتان فاشرو من موناكو المصنف 204 عالميا والصاعد من التصفيات بلقب دورة شنغهاي الصينية لماسترز الألف نقطة في التنس، بفوزه على ابن خالته الفرنسي أرتور ريندركنيش الرابع والخمسين 4-6 و6-3 و6-3 الأحد في المباراة النهائية.
وأصبح فاشرو، البالغ من العمر 26 عاما، اللاعب الأقل تصنيفا يتوج بدورة من دورات ماسترز الألف نقطة، ماحيا إنجاز الكرواتي بورنا تشوريتش الذي توج بلقب دورة سينسيناتي الأميركية عام 2022 عندما كان مصنفا في المرتبة 152 عالميا.
وحقق فاشرو الذي سيدخل قائمة الـ 40 الأوائل في التصنيف العالمي غدا الإثنين، فوزه التاسع تواليا في دورة شنغهاي أمام ناظري الأسطورة السويسري روجيه فيدرر، وبات أول لاعب من إمارة موناكو يفوز بإحدى دورات رابطة اللاعبين المحترفين.
وتابع فاشرو مغامرته الرائعة في الدورة بعدما أطاح على الخصوص بالصربي نوفاك ديوكوفيتش من الدور نصف النهائي وحرمه من مواصلة مشواره للتتويج بلقب الدورة للمرة الخامسة، وحسم النهائي الثالث في تاريخ دورات الماسترز للألف نقطة بين لاعبين غير مصنفين.
وقال عقب المباراة: «إنه أمر جنوني، لا أصدق ذلك»، مضيفا: «كان من الأفضل لو فاز اثنان، لكن عائلة بأكملها فازت، ما كتبناه هذا الأسبوع جنوني، لن يسلبه أحد منا».
وغمرت المشاعر كلا اللاعبين خلال حفل توزيع الجوائز، وانهمرا بالبكاء، وسقط ريندركنيش أرضا واضطر أحد الأشخاص لمساعدته على الجلوس على كرسي.
وقال: «لقد بذلت قصارى جهدي، وقدمت كل شيء، وهذا كل ما يهم، وقد استمتعت بوقتي في الملعب حقا».
ورد عليه فاشرو «لطالما حلمت باللحاق بك والوصول إلى قائمة أفضل 100 لاعب، استغرق الأمر بضع سنوات، لكننا الآن وصلنا»، شاكرا ابن خالته على إقناعه بالدراسة معه في جامعة تكساس إيه آند إم.
في المقابل، حقق ريندركنيش (30 عاما) أفضل مشوار له في دورات ماسترز الألف نقطة، وسيصعد إلى المركز 28 في التصنيف العالمي، مما يجعله ثاني لاعب فرنسي خلف أوغو أومبير، آخر فرنسي وصل إلى نهائي دورة ماسترز للألف نقطة.