زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه «يبذل جهودا تفوق المعتاد» للحضور إلى جلسات محاكمته بقضايا الفساد، كاشفا عن «اجتماع سري» عقده نتيجة التطورات الأخيرة في قطاع غزة.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، قال نتنياهو ـ خلال جلسة استماع أمام المحكمة في تل ابيب ـ إنه «يبذل جهودا تفوق المعتاد» للحضور إلى هذه الجلسات.
وقرر القضاة أن يدخل رئيس الوزراء الاسرائيلي قاعة المحكمة بالتزامن معهم، لمنع الصحافيين من توجيه الأسئلة إليه وتصويره.
وادعى نتنياهو خلال الجلسة التي عقدت يوم الاربعاء 29 الجاري أنه ذهب للنوم في الساعة 4:00 فجرا «انتهت الجلسة هنا في الساعة الواحدة وعشرين دقيقة ظهر يوم الثلاثاء. وفي الساعة الواحدة والنصف، عقدت اجتماعا في مكتبي بمقر وزارة الدفاع مع القيادة الأمنية العليا، وبعد ذلك مع محادثات مع الأميركيين. واستمرت هذه المداولات حتى الساعة السابعة مساء، ثم صعدت إلى القدس، حيث عالجت عدة قضايا».
وتابع نتنياهو «في الساعة الحادية عشر مساء الثلاثاء أجريت محادثة سرية، واجتماعا مع شخصية من المنطقة، واستمرت المحادثة ساعتين. وخصصت ساعة أخرى لمناقشة الهجمات التي وقعت في غزة. ذهبت للنوم حوالي الساعة 4:00 صباح الاربعاء، ونمت ساعتين ونصف الساعة فقط».
وأضاف «عندما لا تكون هناك جلسة محكمة، أذهب للنوم في أحسن الأحوال في الساعة 1:00 فجرا، وعندما تكون هناك جلسة، اذهب للنوم في الساعة 4:00 فجرا»، مردفا «لدي قدرة على العمل تفوق ما هو مقترح، هذا صحيح، ولكن يجب فهم الهدف. أنا في أصعب منصب أو المنصب الأكثر تعقيدا، كما يقال في العالم. والجميع يرى أنني أبذل جهودا تفوق المعتاد».
ورد المدعي العام يوناتان تدمور على نتنياهو بالقول «لقد قدمنا موقفنا سابقا فيما يتعلق بضرورة عقد أربع جلسات استماع في الأسبوع. لقد أوضحنا أننا ندرك تماما صعوبة هذا الامر، ولكننا أوضحنا أيضا أننا سنكون مستعدين لأي قرار من المحكمة العليا. ومنذ بداية الاستجواب تم تحديد 27 جلسة، ألغيت 14 منها بالكامل. في بعض الأحيان بسبب قضايا أمنية، وفي بعض الأحيان لأن السيد نتنياهو لم يكن على ما يرام».
الجدير بالذكر ان رئيس الوزراء الإسرائيلي يمثل أمام المحكمة في محاكمة جنائية مستمرة تتعلق بملفات فساد متعددة، وتشمل التهم الرئيسية الموجهة إليه: الرشوة، والاحتيال، وخيانة الأمانة.