طارق عرابي
أكد وزير التجارة والصناعة خليفة العجيل أمس الخميس أن «جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي» تمثل منصة وطنية لتحفيز الابتكار المسؤول وترسيخ مكانة الكويت كبيئة صناعية واعدة تلتزم بمعايير الجودة والحوكمة.
وقال الوزير العجيل في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن انطلاق الجائزة في دورتها السابعة إن هذه الجائزة أكثر من مجرد تكريم رمزي، وهي رسالة وطنية تؤكد أن التميز الصناعي هو طريق التنمية المستدامة، وأن الجودة والانضباط والالتزام بالقانون تشكل الركائز الأساسية لأي صناعة ناجحة.
وأضاف أن الجهود الرقابية والتفتيشيــــة المشتركة التي نفذتها الهيئة العامة للصناعة بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية أسهمت في ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط داخل القطاع الصناعي.
وأوضح أن الصناعة الكويتية التي نطمح إليها ليست فقط ناجحة ومربحة، بل مسؤولة ومطابقة للمعايير البيئية والمهنية والتنظيمية التي تصون الإنسان والبيئة والاقتصاد معا.
وأكـــد أن مستقبـــل الصناعة الكويتية يبنى على الإنسان والمعرفة، والقدرة على تحويل البيانات إلى قرارات والأفكار إلى فرص، داعيا المنشآت الوطنية إلى المشاركة بروح إيجابية تسهم في تعزيز مكانة الصناعة الكويتية وخدمة مسيرة التنمية المستدامة.
من جهته، قال المدير العام للهيئة العامة للصناعة بالتكليف شملان الجحيدلي في كلمة مماثلة إن الجائزة حققت منذ انطلاقتها نجاحا بارزا في تعزيز التميز والجودة والتطوير المستمر بالقطاع الصناعي الكويتي، مضيفــا أنها تستند إلى معايير دولية دقيقة مستوحاة من أفضل الممارسات العالمية في مجال التميز المؤسسي.
وأوضح الجحيدلي أن قيمة الجوائز المالية تبلغ 100 ألف دينار موزعة على ثلاث فئات تشمل القطاعات الصناعية الرئيسية والجوائز التشجيعية في مجالي التحول الرقمي والاستدامة، إضافة إلى فئة المبادر الصناعي.