- الكويت تستنكر بشدة: عمل جبان يمثّل تعدياً على حرمة قبلة المسلمين
- «الخارجية» السعودية: اعتداء إرهابي باتجاه أرض الرسالة ومهبط الوحي
- البديوي: عمل إجرامي يكشف مجدداً عن نهج متطرف لا يقيم وزناً لحرمة المقدسات ولا لأمن المدنيين
- قطر: محاولة المساس بحرمة أطهر بقاع الأرض عمل مشين واستفزاز صارخ لمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم
- البحرين تدين تصاعد الاعتداءات الحوثية على السعودية: تؤكد أن استهداف المقدسات نهج ثابت لها
- رئيس وزراء باكستان: لا توجد كلمات تكفي للتعبير عن عمق الألم والأسى تجاه هذا العمل المشين الذي لا يغتفر
أثارت محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية الاعتداء على مكة المكرمة باستخدام طائرة مسيرة اسقطتها الدفاعات الجوية السعودية موجة استنكار وتنديد عربية وإسلامية ودولية، فضلا عن الدعوات لتحركات حازمة لردعها ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان أمس أن هذا الاعتداء الإرهابي الجبان باتجاه البلد الحرام أرض الرسالة ومهبط الوحي يعد تكرارا لممارسات الميليشيا في انتهاك المشاعر المقدسة، واستفزازا لمشاعر المسلمين، وهي المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى عام 2017.
وجددت دعوتها للمجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات الجسيمة، واتخاذ موقف حازم إزاءها، وتهديدها لحرية الملاحة البحرية للسفن التجارية والتجارة الدولية.
جاء ذلك بعدما أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت مساء أمس الأول، من اعتراض وتدمير مسيرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة.
واعتبر اللواء المالكي هذه المحاولة العدائية «محاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت الله الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين، وستبقى وصمة سوداء في سجل انتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية المتطرفة».
وأكد المتحدث أن أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الإرهابية وسلوكها العدائي.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء، مؤكدة أن هذا العمل الجبان والمشين يمثل تعديا على حرمة قبلة المسلمين واستهانة بمكانتها الدينية ومساسا بمشاعر المسلمين. وشددت على تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها.
هذا، وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بأشد وأقسى العبارات، المحاولة الإرهابية الغادرة. وأكد أن هذا العمل الإجرامي يمثل انتهاكا صارخا لحرمة أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين، ويكشف «عن نهج متطرف لا يقيم وزنا لحرمة المقدسات ولا لأمن المدنيين، ويتطلب موقفا دوليا حازما ورادعا».
بدورها، استنكرت دولة قطر بأشد العبارات الاعتداء واعتبرت أن محاولة المساس بحرمة مكة المكرمة وبيت الله الحرام، قبلة المسلمين وأطهر بقاع الأرض، عمل عدواني مشين وتجاوز بالغ الخطورة لكل الخطوط الحمراء الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزاز صارخ لمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم. بدورها، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصاعد الاعتداءات الإرهابية الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا على السعودية، معتبرة أن الاعتداء يؤكد أن استهداف المقدسات نهج ثابت لهذه الميليشيا وليس حادثا عارضا. كذلك أعربت كل من مصر ولبنان والأردن عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة الاعتداء، مؤكدة أن ذلك يمثل انتهاكا صارخا واستهانة بحرمة المقدسات الدينية ومكانتها لدى المسلمين. وأكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف دعم بلاده الثابت للمملكة في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
وقال: أدين بأشد عبارات الإدانة الممكنة المحاولة الدنيئة والشنيعة لاستهداف الموقع المقدس في مكة المكرمة. وأضاف «لا توجد كلمات تكفي للتعبير عن عمق الألم والأسى اللذين نشعر بهما تجاه هذا العمل المشين الذي لا يغتفر».