بعدما منح جمهور روما الأمل بإمكانية الفوز بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة منذ 2001 وأيام الفذ فابيو كابيلو، يسعى المدرب جان بييرو غاسبيريني لتأكيد مفعول سحره لكن على الساحة القارية حين يتواجه نادي العاصمة مع ميدتيلاند الدنماركي المتصدر اليوم في الجولة الخامسة من المجموعة الموحدة لمسابقة «يوروبا ليغ».
ويدخل روما اللقاء وهو خارج المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، محتلا المركز الثامن عشر بست نقاط، لكنه لا يتخلف عن التأهل المباشر سوى بنقطتين.
وفي إنجلترا، يسعى نوتنغهام فوريست لمواصلة استفاقته بقيادة مدربه الجديد شون دايش حين يستضيف مالمو السويدي.
ويبدو أن التعاقد مع دايش في 21 أكتوبر كي يشرف عليه بدلا من الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي بقي في منصبه 39 يوما فقط بعدما تسلمه خلفا للبرتغالي نونو إشبيريتو سانتو، أعطى ثماره، إذ جمع الفريق أربع نقاط في مباراتين معه في مسابقة «يوروبا ليغ» وسبعا في أربع مباريات في الدوري الممتاز.
ويحتل فوريست حاليا المركز الثالث والعشرين في المسابقة القارية بخمس نقاط وبفارق الأهداف أمام بولونيا الإيطالي الذي يستضيف بدوره سالزبورغ النمسوي.
بالنسبة للفريق الإنجليزي الآخر أستون فيلا، فإنه يمني النفس بالصدارة كونه يتخلف بفارق ثلاث نقاط عن ميدتيلاند قبل استضافته ليونغ بويز السويسري الثاني والعشرين.
ويأمل بورتو البرتغالي في إحياء مسيرته في الدوري الأوروبي عندما يستضيف خصمه نيس الفرنسي المتعثر، اليوم على ملعب «دراغاو»، ولم يحقق الفريق المضيف أي فوز في آخر مباراتين في المسابقة القارية (تعادل وخسارة)، ويحتل المركز 14 في الترتيب العام، لذا سيسعى لاستعادة نغمة الانتصارات ضد نيس الذي خسر جميع مبارياته هذا الموسم ويقبع في المركز 35 قبل الأخير.
وفي المواجهات المباشرة، ستكون هذه أول مواجهة على الإطلاق بين الفريقين، لكن نيس خسر بالفعل مرتين على يد منافسين برتغاليين هذا الموسم بعد هزيمته في مباراتين أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا.
وقد بدأ بورتو مشواره في الدوري الأوروبي بانتصارين في أول مباراتين ضد سالزبورغ النمساوي (1-0) والنجم الأحمر بلغراد الصربي (2-1)، بفضل هدفي الفوز في اللحظات الأخيرة، لكنه فشل في الفوز في المباراتين التاليتين.