ناصر العنزي
المدرب البرتغالي هيليو سوزا هو المسؤول عن خسارة منتخبنا الوطني أمام الأردن، فالمدرب الذي يلعب بتشكيلة مغايرة في كل مباراة يتحمل نتائجها، هي خطوة جريئة بلا شك يقدم عليها بعض المدربين وسوزا نجح فيها أكثر من مرة وأهمها فوزه مع منتخب البحرين بكأس «خليجي 24»، وليست المرة الأولى التي يتبعها مع منتخبنا، حيث لعب في المعسكر التدريبي في القاهرة بتشكليتين مغايرتين تعادل في واحدة وفاز في الثانية، وفي مباراة التأهل مع موريتانيا لعب بتشكيلة مغايرة وحقق الفوز وأحدث تعديلا كبيرا في مباراة مصر وخرج بأداء جيد ونقطة. وفي مباراة العراق والسودان أول من أمس بدأ المدرب الاسترالي غراهام ارنولد المباراة بـ9 لاعبين جدد وفازت العراق في المباراة، لذلك القاعدة تقول «عندك لاعبين متنوعين الأداء والمهارة والخبرة يمكنك الفوز ولو لعبت في كل مباراة بتشكيلة».
٭ منتخبنا الوطني وقع في مجموعة صعبة إلى جانب افتقاده عناصر دفاعية يمكنها تنظيم الخط الخلفي مثلما حدث في مباراة الأردن (1-3)، كما وضحت حاجة منتخبنا إلى ظهيرين على درجة عالية من الكفاءة «دفاعا وهجوما»، مباراتنا غدا مع الامارات مهمة فالمواجهات «الخليجية» حالة خاصة بعدما اعتادا التنافس الطويل بينهما، والمنتخب الاماراتي قدم أمام مصر (1-1] مباراة ممتعة بتنظيم دفاعي محكم وكانت بالفعل مباراة حماسية لم تهدأ لحظة بين الطرفين وسجلا هدفين من أجمل اهداف البطولة عن طريق لوكاس والمتألق مروان حمدي.
٭ «صحيح لا قالوا الحارس يشيل نص الفريق» ومنتخب البحرين بطل كأس الخليج في النسخة الأخيرة تلقى هزيمة ثقيلة من الجزائر (1-5) بسبب غياب حارسه الاساسي ابراهيم لطف الله بعد اصابته في الركبة في المباراة السابقة، والجزائريون حاملوا اللقب كشروا عن انيابهم الهجومية وسجلوا اهدافا جميلة، ولكن ما يؤخذ على لاعبي الجزائز المدافعين والمهاجمين التحامهم العنيف مع الخصم في الكرات الهوائية والأرضية.