ناصر العنزي
لو كانت «خليجية» اليوم لفرحنا بها، ولو كانت أردنية - مغربية لصفقنا لها نحو الطريق إلى ستاد لوسيل ملعب المباراة النهائية على لقب كأس العرب الخميس المقبل، اليوم موعدنا مع كبار المربع الذهبي فمن سيخرج الآخر، مواجهتان من الطراز الرفيع لا يمكن إغفال دقيقة من أحداثهما ومراقبة شغف جماهيرهما في ستاد خليفة الدولي وستاد البيت، «الأبيض» الإماراتي بقيادة مدربه كوزمين يخوض مواجهة افريقية أخرى مع المغرب بعدما اجتاز الجزائر حامل اللقب بركلات الترجيح، غير ان خصمه اليوم متمرس في مثل هذه المباريات الإقصائية بقيادة مدربه طارق السكتيوي الذي يجيد تماما لغة «التبديلات» سلاحه القوي أثناء المباراة. و«الأخضر» السعودي يواجه الأردني في لقاء متكافئ تماما من حيث جودة اللاعبين، وتكاد تكون خطوطهما الثلاثة متقاربة المستوى، غير ان سالم الدوسري يبقى الفارق بين اللاعبين في ظل غياب يزن النعيمات.
٭ في السابق وقبل التعديلات الجديدة التي أدخلت على مواد التحكيم كان المهاجمون لا يجدون الحماية الكافية من الحكام لردع المدافعين المخالفين وضاعت عليهم ركلات جزاء لم تحتسب وبطاقات حمراء لم تشهر، والآن بفضل وجود السيد الـ «VAR» أصبح المهاجم حرا طليقا يلعب بأريحية ويكاد يهمس لخصمه «إذا فيك خير طقني»، وهناك من نجومنا الخليجيين السابقين الذين يتمنون العودة للملاعب بعدما تعرضوا للخشونة المفرطة دون رادع مثل فيصل الدخيل والعنبري وماجد عبدالله ويوسف الثنيان، غير أن الثنيان كان «يطق وينطق».
٭ يتصدر قائمة هدافي البطولة الأردني علي علوان بـ 4 أهداف من ركلات جزاء ويأتي بعده لاعب الوسط السعودي محمد كنو بـ 3 أهداف والباب مفتوح أمامهما لتعبئة رصيدهما في مباراتي اليوم، وعلوان يفتقد بشدة زميله يزن النعيمات، لذلك سيجد اليوم صعوبة وسط الدفاع السعودي، فيما سجل كنو أهدافه بصناعة زميله سالم الدوسري، ويعتبر هدف السوري عمر خريبين الصاروخي في مرمى قطر هو الأجمل حتى الآن.