استعاد إنتر صدارة الدوري الإيطالي من جاره وغريمه ميلان بفوزه على مضيفه أتالانتا 1-0، بعدما كان القطب الثاني لمدينة ميلانو ارتقى إليها مؤقتا بانتصار كبير على ضيفه فيرونا 3-0، ضمن المرحلة السابعة عشرة.
وسجل الدنماركي راسموس هويلوند هدفين لنابولي وقاده للعودة إلى سكة الانتصارات منذ تتويجه بلقب الكأس السوبر المحلي بفوزه على مضيفه كريمونيزي 2-0.
ورفع إنتر رصيده إلى 36 نقطة متقدما بفارق نقطة عن ميلان، ونقطتين عن نابولي حامل اللقب.
وحقق إنتر انتصاره الرابع تواليا في «سيري أ» بعد الفوز على كل من بيزا 2-0 وكومو 4-0 وجنوى 2-1، معوضا خيبة خروجه من نصف نهائي الكأس السوبر الإيطالي في الرياض على يد بولونيا (1-1، 2-3 بركلات الترجيح).
وواصل رجال الروماني كريستيان كيفو مدرب «نيراتزوري» عروضهم في بيرغامو قبل بداية عام 2026، أمام فريق عاد إلى مستواه المعهود وحقق ثلاثة انتصارات تواليا في جميع المسابقات، فتغلب قاريا على تشلسي 2-1 في دوري أبطال أوروبا، ثم محليا على كالياري (2-1) وجنوى (1-0)، ليتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز العاشر.
واعتقد ماركوس تورام أنه منح إنتر التقدم وكافأ فريقه على سيطرته في الشوط الاول (64%)، لكن هدفه ألغي بداعي التسلل على القائد الارجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي كان قد هيأ له الكرة ببراعة على الجانب الأيمن من منطقة الجزاء، فسدد الفرنسي كرة أرضية متقنة بزاوية حادة بقدمه اليمنى (35).
واستهل إنتر الشوط الثاني ضاغطا لينجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 65 بعدما اعترض البديل بيو إسبوزيتو تمريرة جانبية ومررها إلى القائد الأرجنتيني الذي سيطر عليها وأظهر حسه التهديفي، مسددا إياها بقدمه اليسرى في شباك الحارس ماركو كارنيزيكي.
وعاد «روسونيري» بإشراف المدرب ماسيميليانو أليغري إلى سكة الانتصارات بعد فترة من التذبذب تخللها هزيمتان وتعادل وانتصار واحد فقط ضمن جميع المسابقات.
في المقابل، تلقى فيرونا خسارة أولى بعد انتصارين تواليا في الدوري، فتجمد بذلك رصيده عند 12 نقطة في المركز الثامن عشر.
سجل الأميركي كريستيان بوليسيك (45+1) عاشر اهدافه مع فريقه في 15 مباراة ضمن جميع المسابقات هذا الموسم، والفرنسي كريستوفر نكونكو الذي افتتح باكورة أهدافه مع «روسونيري» في الدوري بعد هدفه أمام ليتشي في الكأس المحلية في سبتمبر (48 من ركلة جزاء و53).