عبدالعزيز الفضلي
في إطار حرص وزارة التربية على ضمان سلامة ونزاهة سير امتحانات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي والتعليم الديني، واستمرارها تطبيق النظم واللوائح المعتمدة بكل حزم، اتخذت الوزارة جملة من الإجراءات الإدارية والقانونية بحق عدد من المخالفين لإجراءات العمل المعتمدة.
وأوضحت وزارة التربية أنه تم إلغاء تكليف 2 من رؤساء اللجان، وإحالتهما إلى التحقيق، وذلك لعدم التزامهما بتطبيق إجراءات العمل المنظمة لسير الامتحانات، بما يخالف التعليمات المعتمدة والضوابط المنظمة لأداء المهام داخل لجان الامتحانات في كل المناطق التعليمية، مبينة استبعاد مراقب وطني لثبوت إخلاله بأداء مهامه الوظيفية، وعدم التزامه بالمسؤوليات المنوطة به، بما يتعارض مع متطلبات الدور الرقابي المكلف به.
وأكدت الوزارة أن سير امتحانات الصف الثاني عشر يخضع لمنظومة رقابية متكاملة تقوم على المتابعة اليومية الدقيقة، وتشمل فرق التفتيش والتدقيق التابعة لمكتب وزير التربية، إلى جانب جولات ميدانية مستمرة للقياديين والمسؤولين، بهدف الوقوف المباشر على مجريات العمل وضمان الالتزام الكامل بالإجراءات المعتمدة.
وشددت على أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء، ولا مجال للتهاون أو التقاعس في أداء المهام الموكلة، وأي إخلال بسير الامتحانات أو تجاوز للإجراءات سيقابل باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، بما يحقق أعلى درجات الانضباط والشفافية والعدالة في سير الامتحانات ويصون حقوق الطلبة.
واختتمت وزارة التربية بالتأكيد على استمرارها في أداء دورها الرقابي والتنظيمي بكل مسؤولية، وبما يضمن سير الامتحانات في أجواء تربوية منضبطة تعكس حرص الدولة على جودة العملية التعليمية ومخرجاتها.
من جهة اخرى، يستأنف طلبة الصف الثاني عشر صباح اليوم الأربعاء امتحانات الفترة الدراسية الأولى بعد منحهم راحة يوم أمس الثلاثاء، حيث يؤدي طلبة القسم الأدبي اختبار قضايا البيئة والتنمية المعاصرة، بينما يقدم زملاؤهم في القسم العلمي امتحان الأحياء واختبار المنطق القديم لطلبة الديني.
وحول امتحان اللغة العربية الذي قدم للطلبة أمس الأول، أكد مدير إدارة التوجيه الفني للغة العربية بالتكليف طارق العنزي أنه تم تشكيل أكثر من 100 لجنة لتقدير درجات الامتحان، جرى من خلالها تكليف ما يقارب 1200 معلم ومعلمة للمشاركة في عملية التصحيح، بما يضمن الدقة والعدالة في رصد الدرجات. وأشار العنزي إلى أن الامتحان جاء متوافقا مع الأهداف المرسومة في المنهج الدراسي، وراعى الفروق الفردية بين الطلبة، متمنيا للطلبة دوام التوفيق والنجاح.