عبدالعزيز الفضلي
واصل طلبة الصف الثاني عشر أمس الأربعاء امتحانات الفترة الدراسية الأولى، حيث أدى طلبة القسم الأدبي اختبار قضايا البيئة والتنمية المعاصرة، بينما قدم طلبة القسم العلمي امتحان الأحياء واختبار المنطق القديم لطلبة الديني. وكشفت مصادر لـ «الأنباء» أن الطلبة قدموا اختباراتهم بكل أريحية، مشيرة إلى أن «التربية» وفرت الأجواء والمناخ المناسب للطلبة لكي يؤدوا امتحاناتهم على أكمل وجه.
من جانبه، أكد مدير ثانوية جابر المبارك الصباح ورئيس لجنة ثانوية عيسى الحمد، غانم عبدالله الخياط، أن هناك إجراءات إدارية وتنظيمية يتم إنجازها قبيل الامتحانات، إلى جانب جوانب متعلقة بإعلام وإرشاد الطلبة عبر اللوحات الإرشادية للتعريف بأماكن اللجان، مشيرا إلى أنه تم توزيع اللجان وفق أعداد محددة لضمان عدم تقارب مقاعد الطلبة، بالإضافة إلى اختيار نخبة من المراقبين والملاحظين لخدمة أبنائنا الطلبة خلال فترة الامتحانات. وأوضح الخياط أن طلبة القسم العلمي أدوا أمس امتحان مادة الأحياء، فيما أدى طلبة القسم الأدبي امتحان مادة قضايا البيئة والتنمية المعاصرة، حيث تم توزيع الطلبة على لجنتين، لجنة القسم العلمي وتضم 67 طالبا، من بينهم طالب واحد في لجنة خاصة، ولجنة القسم الأدبي وتضم 29 طالبا، من بينهم ثلاثة طلاب في لجان خاصة، مؤكدا عدم تسجيل أي حالة غياب اليوم. وبين أنه تم تشكيل لجنة لاستقبال الطلبة، من مهامها التأكد من عدم وجود أي أجهزة أو أدوات ممنوعة وفق اللائحة المعتمدة من وزارة التربية، كما وفرت اللجنة الأقلام لجميع الطلبة، كذلك تم تشكيل لجنة للنظام تتولى إرشاد الطلبة إلى أماكن جلوسهم ومعالجة أي مشكلة قد تواجههم قبل بدء الامتحان. وأضاف الخياط أن المدرسة توفر بنوك الأسئلة المعتمدة من قبل التوجيه الفني للمواد الدراسية، وفي حال احتاج الطالب إلى أي مساعدة يمكنه سؤال المعلمين في المدرسة، الذين يحرصون على أداء واجبهم في رعاية الطلبة ومساعدتهم على فهم الأسئلة.
وأكد أنه لا يتم إجراء مراجعات في يوم الامتحان لما قد يسببه ذلك من تشتت وعدم تركيز لدى الطلبة، مشيرا إلى أن النوم الجيد والاستعداد المسبق والالتزام بتناول الوجبات الخفيفة قبل الامتحان تعد من مفاتيح النجاح، ومتمنيا التوفيق والنجاح لأبنائه الطلبة فيما تبقى لهم من امتحانات.