خطت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالميا، خطوة كبيرة نحو استعادة لقب بطولة أستراليا المفتوحة، عقب بلوغها نهائي أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب للعام الرابع تواليا، بفوزها على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا (المصنفة 12) بنتيجة 6-2 و6-3 أمس، لتلاقي الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الخامسة والفائزة بصعوبة على الأميركية جيسيكا بيغولا السادسة 6-3 و7-6 (7/9).
وحرمت سابالينكا، سفيتولينا، من تدوين اسمها كأول لاعبة أوكرانية تبلغ نهائي بطولة كبرى للفردي في الحقبة المفتوحة للتنس.
وستبحث سابالينكا (27 عاما) عن لقبها الثالث في ملبورن والخامس في البطولات الكبرى، بعد خسارتها نهائي العام الماضي أمام الأميركية ماديسون كيز، بينما ستمني ريباكينا النفس بتحقيق لقبها الثاني في الـ «غراند سلام» بعد لقبها الوحيد عام 2022 في ويمبلدون، علما أنها خسرت نهائي ملبورن قبل 3 أعوام على يد سابالينكا نفسها.
وسبق أن توجت البيلاروسية أيضا بلقبي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في عامي 2024 و2025.
وقالت سابالينكا فور انتهاء المباراة «أنا سعيدة جدا بالفوز، فهي منافسة صعبة حقا، وقدمت مستوى رائعا طوال الأسبوع بأكمله». وأضافت «لكن المهمة لم تنته بعد».
أما سفيتولينا (31 عاما) التي أقرت بأن سابالينكا كانت «في أفضل حالاتها»، فاعتبرت نفسها «محظوظة جدا جدا» مقارنة بمواطنيها العالقين بالحرب في بلادها مضيفة «الناس يعيشون حياة فظيعة ومرعبة حقا في أوكرانيا، لذلك لا يحق لي أن أحزن فعليا، لأنني شخص محظوظ جدا جدا».
من جانبها، قالت الكازاخستانية ريباكينا التي أطاحت بالپولندية إيغا شفيونتيك من ربع النهائي «كانت معركة حقيقية. كانت مجموعة ثانية ملحمية، وأنا سعيدة جدا لأنني تمكنت من الفوز بها».
وأضافت اللاعبة في المولودة في روسيا «أفتخر حقا بأنه بغض النظر عن الوضع، كنت متقدمة، وبالطبع كانت المباراة متقاربة جدا، لكنني بقيت مركزة. كنت أحارب على كل نقطة، وأنا سعيدة بذلك».
خط رفيع
وخارج الملعب، قال مدير البطولة كريغ تايلي إن هناك «خطا رفيعا» بين الترويج للاعبين وحماية خصوصيتهم، بعد احتجاج عدد من النجوم على وجود كاميرات في الكواليس خلال الغراند سلام، إذ شبهت شفيونتيك الأمر بـ «حديقة الحيوانات».
وأثير الجدل بعدما التقطت صور لكوكو غوف وهي تحطم مضربها مرارا في أروقة الملعب عقب خسارتها في ربع النهائي. ولم تخف النجمة الأميركية، المتوجة ببطولتين كبيرتين، استياءها من بث لحظة كانت تعتقد أنها خاصة للتنفيس عن غضبها أمام العالم أجمع.
وفي أول تعليق علني له على المسألة، قال تايلي لقناة «تنس تشانل»: «نريد أن نصغي للاعبين ونفهم فعلا ما يحتاجونه وما يريدونه».
وأشار إلى أنه رغم وجود كاميرات تلفزيونية في أماكن مثل صالة اللياقة الخاصة باللاعبين، فإن هناك غرفا يمنع الدخول إليها، وتشمل غرفة تبديل الملابس وغرفة المدربين وغرف الاستشفاء.
وأضاف «هناك خط رفيع بين الترويج للاعبين والترويج للحدث والمكان الذي توضع فيه الكاميرات».