الدوحة ـ فريد عبدالباقي
تتجه الأنظار إلى ستاد أحمد بن علي بالدوحة، حيث يلتقي الريان القطري مع النهضة العماني في الـ8:30 مساء اليوم ضمن بطولة دوري أبطال الخليج في مواجهة تحمل كل عناوين الإثارة والحسم، سواء على مستوى الصدارة أو البطاقة الثانية المؤهلة إلى نصف النهائي.
ويدخل الريان اللقاء وهو في موقع الصدارة برصيد 9 نقاط، واضعا نصب عينيه هدفا واضحا، هو إنهاء الدور الأول متربعا على القمة.
ويدرك الفريق القطري أن الفوز أو حتى التعادل يكفيه للحفاظ على موقعه، ما يمنحه أفضلية معنوية مهمة قبل الدخول في أجواء الأدوار الإقصائية، ويؤكد جدارته بصدارة المجموعة.
في المقابل، يخوض النهضة المباراة بشعار نقطة العبور، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط، ويكفيه التعادل لضمان التأهل رسميا دون النظر لنتائج الآخرين، بينما يمنحه الفوز قفزة إلى الصدارة، أما الخسارة فقد تدخله في حسابات معقدة في ظل ترقب منافسيه.
وفي المجموعة ذاتها، يدافع الشباب السعودي عن حظوظه الضئيلة في التأهل إلى الدور نصف النهائي، عندما يستضيف تضامن حضرموت اليمني اليوم على ملعب إس إتش جي أرينا بالرياض.
ويحتل الشباب المركز الثالث في مجموعته بأربع نقاط، جمعها من أربعة تعادلات وخسارة، بينما يمتلك ضيفه نفس الرصيد، إثر فوزه في مباراة وتعادله في مثلها مقابل الخسارة في ثلاث مباريات.
وبعد تعثر الشباب أمام النهضة العماني الذي أدرك التعادل في الوقت القاتل، في الجولة الماضية، أصبح تأهله مرهونا بالفوز هذا المساء، وفي الوقت نفسه خسارة النهضة أمام الريان القطري الذي ضمن التأهل، بينما في حالة فوز أو تعادل النهضة، فإن فوز الشباب لن يكون له أي قيمة على مستوى التأهل.
وسيكون تركيز الشباب منصبا على الفوز، لرد اعتباره من الخسارة الكبيرة التي مني بها أمام التضامن في مباراة الذهاب، ومن ثم انتظار نتيجة المباراة الأخرى، على أمل أن تخدمه نتيجتها ويتأهل للدور نصف النهائي.
أما التضامن فلم يكن سيئا في البطولة عطفا على إمكانياته المحدودة، وسيحاول تحقيق نتيجة إيجابية بعيدا عن حسابات التأهل.