باتت أندية ريال مدريد الاسباني وباريس سان جرمان الفرنسي وبوروسيا دورتموند الالماني وغلطة سراي التركي على مشارف ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بعد نتائجها اللافتة أول من أمس في ذهاب الملحق.
وعاد ريال مدريد بفوز ثمين من أرض مضيفه بنفيكا البرتغالي 1-0، وحذا حذوه باريس سان جرمان حامل اللقب بقلبه الطاولة على مواطنه موناكو 3-2، فيما حقق بوروسيا دورتموند فوزا مستحقا على أتالانتا الإيطالي 2-0، وأكرم غلطة سراي وفادة يوفنتوس الايطالي 5-2.
وتقام مباريات الاياب الأربعاء المقبل.
في المباراة الاولى على ملعب «النور» في لشبونة، سجل الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف المباراة الوحيد بتسديدة رائعة بقدمه اليمنى (50).
ونال الدولي البرازيلي بعد لحظات بطاقة صفراء بعدما اعتبر الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه وجود استفزاز منه للجماهير، فتبعتها لحظات من التوتر والتلاسن بين لاعبي الفريقين، ما أدى إلى توقف المباراة لـ 15 دقيقة تطبيقا للبروتوكول المتعلق بمكافحة العنصرية بعدما احتج فينيسيوس على وجود إهانة عنصرية بحقه من اللاعب الأرجنتيني لبنفيكا جانلوكا بريستياني وبدا وكأنه يخبره بأنه نعته بكلمة «مونو»، أي «قرد» بالإسبانية. وشهدت الدقائق الأخيرة طرد مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو بعد احتجاجه على الحكم.
وثأر ريال مدريد لخسارته القاسية أمام بنفيكا 2-4 في الجولة الثامنة الأخيرة من دوري المجموعة الموحدة والتي أرغمته على خوض الملحق بدلا من التأهل المباشر بين الثمانية الأوائل، فيما حجز الفريق البرتغالي بطاقته إلى الملحق بعدما كان خارج المنافسة.
ووضع غلطة سراي التركي قدما في الدور ثمن النهائي بفوزه الكبير على ضيفه يوفنتوس الإيطالي 5-2. وأكمل «اليوفي» المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 67 اثر طرد مدافعه الكولومبي خوان كابال. وقال مدرب يوفنتوس لوتشانو سباليتي متحسرا: «لقد تراجعنا خطوات عدة إلى الوراء»، مضيفا «أنهينا الشوط الأول بشكل سيئ، حاولنا تصحيح الأمور لكننا افتقدنا الشخصية والقوة الذهنية، بالطبع، البطاقة الحمراء أثرت علينا كثيرا، لكننا نتحمل جزءا من المسؤولية، لم ندرك حجم الخطورة فيما كنا نقوم به».
وهذه هي ثاني أثقل هزيمة ليوفنتوس في المنافسات الأوروبية، بعد سقوطه المذل بسباعية نظيفة أمام فينر سبورت-كلوب الذي ينشط حاليا في الدرجات الإقليمية بالنمسا عام 1958.