دعت عشرات الدول، ومن بينها الولايات المتحدة والصين، إلى ذكاء اصطناعي «آمن ومتين وموثوق به»، في إعلان مشترك صدر إثر قمة الذكاء الاصطناعي في الهند.
وقال الإعلان الذي وقعه 86 بلدا ومنظمتان دوليتان ان «تعزيز ذكاء اصطناعي آمن ومتين وموثوق به هو أمر اساسي لإرساء الثقة وتوفير اكبر قدر من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية».
ولم يتضمن الإعلان أي التزام ملموس أو إجراء ملزم، لكنه يعطي الاولوية للعديد من المبادرات التطوعية وغير الملزمة، وخصوصا لتشارك قدرات البحث في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي.
وأضاف البيان الصادر بعد قمة استمرت خمسة ايام «نرى أن قدرات الذكاء الاصطناعي لا تتحقق بالكامل إلا حين تتشارك الإنسانية جمعاء فوائده».
وخلا الإعلان من أي ضوابط تكفل منع المخاطر التي قد تتأتى من هذه التقنية، كالتسبب في أوبئة، أو نشر المعلومات المضللة، أو مشكلات الأمن القومي، أو البطالة الواسعة النطاق.
وتناول النص هذه المواضيع بحذر، إذ اكتفى بالتشديد على أن «من الأساسي تعميق فهم التحديات الأمنية التي قد تكون مرتبطة بالذكاء الاصطناعي».
وفيما يتعلق بمسألة فرص العمل، شدد البيان على أهمية برامج إعادة التأهيل المهني «لدعم العاملين في استعدادهم لاقتصاد مستقبلي قائم على الذكاء الاصطناعي».
كذلك أبرز ضرورة «تصميم أنظمة ذكاء اصطناعي ذات استهلاك محدود للطاقة»، نظرا إلى القدرات الكهربائية الضخمة اللازمة لتشغيلها وكميات المياه المستخدمة في تبريد الخوادم.