عبدالعزيز الفضلي
بتوجيهات من وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، وحرصا على انتظام العملية التعليمية وضبط نسب الحضور وتعزيز منظومة الانضباط المدرسي، خاطب الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م.حمد الحمد، إدارات الشؤون التعليمية في جميع المناطق التعليمية، بالإضافة إلى الإدارة العامة للتعليم الديني وإدارة التربية الخاصة، لتنفيذ عدد من الإجراءات والتعليمات المنظمة، ذكر فيها برجاء الايعاز لكل المدارس لديكم وبصورة عاجلة العمل على اتخاذ جميع الإجراءات التالية:
1 ـ عقد اختبارات قصيرة وأدوات تقييم متنوعة خلال أيام الأحد ـ الاثنين ـ الثلاثاء القادمة، وكذلك أيام الخميس من كل أسبوع، مع الالتزام التام برصد الدرجات بدقة وشفافية، وتحفيز المتعلم على المشاركة الفاعلة.
2 ـ تنفيذ الخطة الزمنية للمنهج الدراسي، وتفعيل أساليب تعليمية جاذبة لتعزيز التفاعل الإيجابي وتحفيز المتعلم على الحضور والمشاركة.
3 ـ الالتزام التام بتطبيق ضوابط الغياب من خلال المتابعة المستمرة لنسب الحضور والتواصل البناء مع أولياء الأمور عند الحاجة، بما يعزز الشراكة ويحقق مصلحة المتعلم.
4 ـ اعتماد المرضيات الصادرة من المستشفيات الحكومية فقط خلال الأيام المشار إليها ورفع الإحصائيات اليومية بنسب الغياب إلى إدارات الشؤون التعليمية بالمناطق التعليمية التابعة لها، وذلك في موعد أقصاه نهاية الدوام الرسمي لكل يوم لضمان المتابعة اليومية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
5 ـ تحقيق مبدأ العدالة بين المتعلمين من خلال منع إعادة الاختبارات القصيرة للمتعلمين المتغيبين عنها حيث يتم التعامل مع حالات الغياب وفقا للضوابط والنظم المعمول بها في وزارة التربية.
6 ـ ارتباط عملية التقييم للإدارات المدرسية بنسب الحضور والغياب للمتعلم كونها من مؤشرات التميز في الأداء المدرسي وما يعكس مدى كفاءة الإدارة المدرسية وفاعليتها في تعزيز الانضباط.
7 ـ اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا للأنظمة المعمول بها من قبل مديري الشؤون التعليمية، التي قد تصل إلى حد الإحالة للتحقيق في حال ثبوت أي ممارسات تخالف الضوابط المنظمة للعمل التربوي بشأن التحريض على غياب المتعلم.
8 ـ استمرار تنفيذ الزيارات الميدانية من قبل إدارات الشؤون التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة في مختلف المراحل التعليمية.
وشددت وزارة التربية على أهمية الالتزام بالتقويم التربوي المعتمد، الذي حدد أيام الدراسة بما يضمن استكمال المناهج الدراسية وفقا للخطة الزمنية المقررة دون تأخير، وبما يحقق استمرارية العملية التعليمية ويعزز مستوى التحصيل العلمي للمتعلمين، ويجنبهم أي فجوات تعليمية قد تؤثر على مسيرتهم الدراسية.
كما شددت الوزارة على ضرورة التزام الإدارات المدرسية بمتابعة تنفيذ الخطط الدراسية المعتمدة من الإدارة العامة للتوجيه والبحوث والمناهج، واستمرار العملية التعليمية وفقا للخطط المقررة، مع رصد بيانات الحضور والغياب اليومية بدقة، ومتابعة الحالات أولا بأول، وتطبيق لائحة الغياب المعتمدة في وزارة التربية واتخاذ الإجراءات التربوية والإدارية المرتبطة بها وفقا للضوابط المنظمة، بما يعزز الانضباط المدرسي ويضمن انتظام الطلبة في يومهم الدراسي. كما أشارت وزارة التربية إلى أن الاختبارات القصيرة وأدوات التقييم التي تنفذ وفقا للخطة المعتمدة تعد جزءا أصيلا من عملية التقويم المستمر، ولن يتم إعادة هذه الاختبارات للمتعلمين المتغيبين عنها حيث يتم التعامل مع حالات الغياب وفقا للضوابط المنظمة المعمول بها في وزارة التربية، بما يحقق مبدأ العدالة بين المتعلمين، ويعزز الجدية والانضباط، ويضمن استقرار وانتظام العملية التعليمية وفقا للأطر التربوية المعتمدة. وثمنت وزارة التربية الجهود المخلصة التي يبذلها المعلمون والإدارات المدرسية في متابعة انتظام الطلبة، وحرصهم على استقرار العملية التعليمية، مؤكدة دعمها الكامل للميدان التربوي وتمكينه من أداء رسالته التعليمية والتربوية على الوجه الأمثل، انطلاقا من إيمانها بالدور المحوري الذي يضطلع به المعلمون والإدارات المدرسية في ترسيخ الانضباط وتعزيز جودة التعليم. وانطلاقا من مسؤولية الوزارة في ترسيخ مبادئ الانضباط المؤسسي، أكدت وزارة التربية أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة وفقا للأنظمة واللوائح المعتمدة، وكذلك الإحالة للتحقيق فورا، في حال ثبوت أي ممارسات تخالف الضوابط المنظمة للعمل التربوي، بما في ذلك تحريض المتعلمين على الغياب من قبل أي من أعضاء الهيئتين التعليمية أو الإدارية. وبينت وزارة التربية أن وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي قد وجه القيادات التربوية باستمرار تنفيذ الزيارات الميدانية من قبل إدارات الشؤون التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة في مختلف المراحل التعليمية، تعزيزا لمنظومة الرقابة والمساءلة وضمانا لحسن سير العملية التعليمية.