أظهرت دراسة علمية حديثة أن هرمون الدوبامين لا يرتبط فقط بالشعور بالسعادة، بل يؤدي دورا مباشرا في تحفيز النشاط الحركي عند تلقي مكافأة غير متوقعة، وهو الأمر الذي ما يفسر الاستجابة الجسدية السريعة للحظات الفرح.
وبينت الدراسة التي أجريت الدراسة في جامعة كولورادو بولدر، ونشرت نتائجها في مجلة متخصصة صادرة عن جمعية العلوم الأميركية، أن «المفاجآت الإيجابية» تسهم في تسريع حركة الجسم بشكل ملحوظ من خلال هرمون الدوبامين المعروف بـ «هرمون السعادة».
وصمم الباحثون تجربة باستخدام شاشة حاسوب وعصا تحكم، منح خلالها المشاركون مكافآت مرئية وصوتية عند تحقيق أهداف محددة، ولوحظ أن الحركات أصبحت أسرع عند الحصول على مكافآت غير متوقعة، ما يعكس ارتباطا وثيقا بين نظام المكافأة في الدماغ، ومستوى الطاقة الحركية.
وتسهم هذه النتائج في فهم أعمق للآليات العصبية المرتبطة بالسلوك والتحفيز، كما تفتح المجال أمام استخدام قياس الحركة كمؤشر محتمل للصحة النفسية والجسدية، ولاسيما لدى المصابين بمرض باركنسون أو الاكتئاب، حيث قد تعكس سرعة الحركة اليومية الحالة المزاجية للفرد.