أكد وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر أن العدوان الذي تشنه الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دول المنطقة التي لم تكن يوما طرفا في النزاع أمر لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويشكل تصعيدا خطيرا على أمن واستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
وقال الشيخ جراح الجابر، في كلمة خلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية، ان هذا العدوان يتطلب موقفا حازما وتحركا واضحا وجادا يصون الأمن والسلم الإقليمي وذلك انطلاقا من أن الأمن القومي العربي لا يتجزأ.
وجدد إدانة دولة الكويت للعدوان الإيراني الآثم الذي تتعرض له البلاد منذ السبت 28 فبراير الماضي.
وفي السياق ذاته، ورغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من «الدول المجاورة التي تعرضت لهجماتنا» وتأكيده أن مجلس القيادة الإيراني المؤقت قرر عدم مهاجمة الدول المجاورة، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، الأمر الذي يؤكد استمرار العدوان الغادر على دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح العطوان أن الدفاعات الجوية رصدت
3 صواريخ باليستية معادية اخترقت أجواء البلاد، مؤكدا انه تم اعتراضها وتدميرها. كما أكد العقيد الركن سعود العطوان أن الدفاعات الجوية تعاملت مع موجة من الطائرات المسيرة المعادية. كما أكد أن الدفاعات الجوية الكويتية تعاملت مع 7 طائرات مسيرة شمال البلاد وجنوبها. من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن طائرة مسيرة استهدفت خزاني وقود في مطار الكويت الدولي. بدورها، أعلنت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تعرض المبنى الرئيسي للمؤسسة للاستهداف ما أسفر عن وقوع أضرار مادية في المبنى.