غادرت المدمرة البريطانية (إتش إم إس دراغون) المملكة المتحدة الثلاثاء متجهة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط بهدف تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة.
وأشارت البحرية الملكية في بيان إلى أن المدمرة التي كانت تتمركز في بورتسموث "ستستخدم منظومة صواريخ (سي فايبر) للمساعدة في حماية الأصول والمصالح البريطانية وذلك بمساعدة طائرات (وايلدكات) التابعة للسرب الجوي البحري 815 والمجهزة بصواريخ (مارتليت) القادرة على التصدي لتهديد الطائرات المسيرة".
وأضاف البيان "جاء قرار إرسال هذه القوات البحرية الملكية في ظل استمرار الهجمات الإيرانية التي تستهدف المصالح البريطانية بالمنطقة واستمرار القوات المسلحة البريطانية في التكيف مع التهديدات المتغيرة".
وأكد "أن المدمرات الست من طراز (تايب 45) التابعة للبحرية الملكية تتمركز في بورتسموث ويبلغ طاقم كل منها نحو 200 بحار وهي تمثل خط الدفاع الأول للأسطول ضد التهديدات الجوية من طائرات وصواريخ ومسيرات وهي قادرة على حماية منطقة تصل مساحتها إلى خمسة أضعاف مساحة قبرص".
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية في وقت سابق عن رفع حالة التأهب لعدد من سفن الدعم البحري لمساندة العمليات البريطانية في البحر الأبيض المتوسط مع العلم أن نشر (إتش إم إس دراغون) عقب هجوم شنته طائرات إيرانية مسيرة على قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص.