أسامة دياب
أكدت سفارة إسبانيا لدى الكويت أنها تتابع عن كثب التطورات الجارية في منطقة الخليج منذ 28 فبراير الماضي، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، إضافة إلى سفارات دول الاتحاد الأوروبي المعتمدة لدى الكويت وأعضاء السلك الديبلوماسي.
وأوضحت السفارة أنها تتابع باستمرار التعليمات والتوصيات الأمنية الصادرة عن السلطات الكويتية، وتقوم بإبلاغها بشكل منتظم إلى المواطنين الإسبان المقيمين في البلاد وأنها قامت بتحديث بيانات المواطنين الإسبان المقيمين في الكويت وأرقام الاتصال الخاصة بهم، إلى جانب توسيع نطاق خطوط الطوارئ، مؤكدة أن سلامة ورفاهية المواطنين الإسبان تبقى على رأس أولوياتها.
وأعربت السفارة عن أحر التعازي لأسر منتسبي الجيش الكويتي وقوات الأمن الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم، كما أعربت عن تقديرها للسلطات الكويتية على جهودها في حماية أمن جميع المواطنين والمقيمين، وتوجهت بالشكر إلى القوات المسلحة الكويتية لما أبدته من تفان وكفاءة في التصدي للهجمات وحماية البلاد.
وأشارت إلى أن حكومة إسبانيا أدانت بشدة الهجمات العشوائية وغير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي ودولا أخرى في المنطقة. وأعربت عن دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي يدين هذه الهجمات.
وفي إطار جهودها لضمان سلامة المواطنين الإسبان المقيمين في الكويت، نظمت السفارة عدة رحلات نقل بري من الكويت إلى مطار الرياض الدولي، حيث جرى استئجار أربع حافلات خلال الفترة من 6 إلى 9 الجاري لنقل المواطنين الإسبان الراغبين في السفر، إضافة إلى مواطنين آخرين من داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه.
وأكدت السفارة أنها تواصل أداء مهامها في الكويت، وستعمل تدريجيا على استعادة كامل نطاق خدماتها القنصلية، كلما سمحت الظروف بذلك.