حكم صلاة العيد مع صلاة الجمعة إذا اجتمعتا
ما الحكم إذا اجتمع العيد مع يوم الجمعة، هل نصلي العيد فقط، أم نصلي العيد والجمعة؟
٭ إذا اجتمع العيد ويوم الجمعة فيجوز لمن صلى العيد مع الإمام أن يترك صلاة الجمعة لما روى إياس بن أبي رملة الشامي قال: شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال نعم، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: «من شاء أن يصلي فليصل» (أخرجه أحمد والطيالسي والبيهقي والحاكم) وقال: هذا حديث صحيح الإستناد ورواه الأربعة إلا الترمذي (الدين الخالص 4/293)، ويؤيد ذلك فعل عثمان أيضا بمحضر من الصحابة ولم ينكروا عليه فكان إجماعا، هذا الفهم من الأحاديث الواردة، وقد اختلفت المذاهب في هذا، فذهب الحنابلة إلى القول بسقوط الجمعة عمن حضر العيد مع الإمام، أما الإمام فلا تسقط عنه الجمعة، وقال الشافعية تجب الجمعة على أهل البلد، واختلفوا في سقوطها بالعيد عن أهل القرى الذين يسمعون نداء الجمعة، ويرى الشيخ السبكي أن الذي تفيده الأدلة أن الجمعة إذا وافقت يوم عيد تسقط عن أهل القرى الذين يسمعون النداء من بلد الجمعة إذا صلوا فيها العيد، وتستحب الجمعة لأهل البلد لقوله صلى الله عليه وسلم إنا مجمعون.
صيام شوال والقضاء
هل يجوز لي ان اجمع صيام شوال وأيام القضاء، وإذا لم يمكنني الجمع بينهما أصوم ستة أيام من شوال ثم القضاء بعد شوال؟
٭ المختار من أقوال الفقهاء في هذه المسألة، هو كراهة أن تصوم تطوعا وعليها قضاء فرض، لأن الفرض والواجب لا يجوز تأخيره وتقديم النفل والتطوع عليه، وهذا مذهب المالكية والشافعية، وذهب الحنفية إلى جواز ذلك من غير كراهة، وقال الحنابلة بحرمة التطوع قبل قضاء ما عليه من أيام. وبناء على ذلك، ينبغي أن تصومي ما عليك من قضاء ثم الأيام الست من شوال، فإن لم يمكنك الجمع بأن كانت أيام القضاء كثيرة فيجوز لك صيام الست في آخر شوال ثم القضاء بناء على قول من أجاز ذلك.
يقضي بعد العيد
رجل فاته أن يخرج زكاة الفطر، فهل عليه إثم، وهل يجب عليه أن يخرجها؟
٭ إذا كان التأخير منه قصدا أثم، ويلزمه أن يقضيها بعد العيد، وهذا عند جمهور الفقهاء عدا الحنفية القائلين بأنه لا إثم عليه في التأخير، لأن التأخير مكروه فحسب.
ختم القرآن أفضل
هل الأفضل في صلاة التراويح ختم القرآن كله، أم قراءة من القرآن الكريم؟
٭ الأفضل هو ختم القرآن كله في صلاة التراويح، وهذا ما نص عليه الفقهاء وقالوا: إنه سنة أو مندوب، وفيه فضل عظيم لسماع الناس لآيات القرآن كلها، في هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك.