استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الضربات الإيرانية المستمرة ضد دول المنطقة، مشددا على أن الهجمات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والاردن والعراق، أثارت الخوف والقلق.
وأعرب تورك في بيان صادر من مكتبه من جنيڤ عن قلقه البالغ إزاء الكلفة البشرية للحرب المتهورة في الشرق الأوسط، مشددا على أن استهداف المنشآت الرئيسية للطاقة بلغ الآن مرحلة خطرة في ظل التهديدات بمزيد من التصعيد.
وقال تورك إن «الأعمال العدائية باتت تخاض دون اعتبار للعواقب الفورية وطويلة الأمد على المدنيين في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها»، محذرا من العواقب الإنسانية والاقتصادية والبيئية الكارثية الناجمة عن استمرار هذا الصراع وأضرارها الجسيمة على المدنيين التي من شأنها أن تمتد للسنوات المقبلة.
وشدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على أن الهجمات التي تستهدف الأعيان المدنية أو البنية التحتية الضرورية لبقاء السكان المدنيين تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جرائم حرب.
وأكد تورك على ضرورة تجديد الجهود الديبلوماسية لإبعاد المنطقة عن حافة الهاوية ومنع المزيد من الخسائر في أرواح المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية.