أمير زكي
ثمّن مدير إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية العقيد عثمان غريب المنصوري الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الجهات الحكومية لمواجهة تداعيات ما تشهده المنطقة، مؤكدا أن الإشادة بهذه الجهود عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء داخل البلاد أو خارجها، من قبل المواطنين والمقيمين، كانت ملحوظة ومستحقة، وشكلت دافعا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد.
وأوضح المنصوري، في لقاء مع تلفزيون الكويت، أن وزارة الداخلية حريصة على نشر الحقائق بشفافية تامة، لافتا إلى أنها أعلنت مؤخرا جميع المعلومات المتعلقة بالخليتين المرتبطتين بـ«حزب الله» المحظور، ونشرت صور المتهمين والمضبوطات وخططهم، معتبرا ذلك إنجازا يحسب لدولة الكويت.
وأشار إلى أن الوزارة لمست إشادات واسعة من مختلف الشرائح العمرية بيقظة الأجهزة الأمنية، معربا في الوقت ذاته عن استيائه من لجوء البعض إلى التخمين وتداول معلومات غير دقيقة، مثل تحديد أسماء المتهمين أو أماكن عملهم دون سند رسمي، مؤكدا أن الوزارة لم تعلن تلك التفاصيل، ولا داعي للاجتهادات التي قد تكون غير صحيحة.
وحذر من أن تداول مثل هذه المعلومات المغلوطة يعد تجاوزا يعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، مشيرا إلى وجود جهات مختصة تتابع هذه المخالفات على وسائل التواصل الاجتماعي.
ودعـــــا المنصـــوري مستخدمي هذه الوسائل إلى تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية، مؤكدا أن التبليغ عن أي معلومات مشبوهة عبر القنوات المعتمدة السبيل الأمثل لدعم الجهود الأمنية والحفاظ على أمن المجتمع.