قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم كأس العالم لكرة القدم 2026 للاعبي منتخب إسبانيا بعدما جردوا الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي من اللقب بفوزهم عليها 1-0 بعد التمديد في نيوجيرزي.
وهذا هو اللقب الثاني لـ «لاروخا» في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وتوج قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما تم اختيار زميليه أوناي سيمون وباو كوبارسي (19 عاما)، أفضل حارس مرمى وأفضل لاعب شاب على التوالي.
وبعد الاحتكام إلى الوقت الإضافي وطرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز لنيله إنذارا ثانيا (90+3)، سجل البديل فيران توريس هدف الفوز عن جدارة لبطلة أوروبا 2024 في الدقيقة 106، حارما الأرجنتين من لقب رابع بعد 1978 و1986 و2022.
وكررت إسبانيا إنجازها عام 2010 في جنوب إفريقيا عندما احتاجت إلى التمديد للفوز على هولندا بهدف رسامها أندريس إينييستا، وحرمت الأرجنتين من معادلة الملاحقين المشاركين للبرازيل حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، وهما أوروبيان ويتعلق الأمر بألمانيا وإيطاليا (4 لكل منهما).
وفي مباراة نهائية غير مسبوقة بين بطلي أوروبا وكوبا أميركا وملأت الجماهير الأرجنتينية جنبات ملعب ميتلايف بتشجيعاتها التقليدية، نجح «لا روخا» في إخماد فورة ميسي وزملائه التي بدت منذ عزف النشيد الوطني بصوت عال وحماسة غير مسبوقة، وعناق حار بين أسطورتها «البرغوث» وجميع زملائه بحرارة قبل انطلاقها.
وحتى ميسي لم يظهر بمستواه المعهود وكان شبه غائب في اللقاء حيث لم يخلق منتخب بلاده ولو فرصة واحدة، وبالتالي فشل في تجديد تفوقه على الفرنسي كيليان مبابي في سباق الحذاء الذهبي (8 أهداف لميسي مقابل 10 لمبابي هداف البطولة) على غرار ما فعل في نسخة 2022، وكذلك في انتزاع لقب الهداف التاريخي للنهائيات بفارق هدف واحد خلف مهاجم ريال مدريد الاسباني (21 مقابل 22).
واكتفى ميسي برقمين قياسيين جديدين كونه بات بعمر 39 عاما و25 يوما أكبر لاعب ميدان يشارك في نهائي كأس العالم، متخطيا الرقم القياسي السابق الذي سجله السويدي غونار غرين أمام البرازيل عام 1958 عندما كان يبلغ 37 عاما و241 يوما، ثم أول لاعب يبدأ أساسيا في ثلاث نهائيات لكأس العالم، باحتساب نهائي 2014 الذي خسره أمام المانيا، وتتويجه في 2022 على حساب فرنسا (شارك البرازيلي كافو 3 مرات، بينها مرة احتياطيا عام 1994).
في المقابل، كانت إسبانيا كعادتها الطرف الأكثر استحواذا على الكرة وخلقا للفرص في الشوط الاول وكانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة بقيادة لاعبيها الواعدين بقيادة لاعبي برشلونة لامين جمال وباو كوبارسي اللذين أصبحا رابع وخامس أصغر لاعب في مباراة نهائية من كأس العالم بعد البرازيلي بيليه والإيطالي جوزيبي بيرغومي والفرنسي كيليان مبابي.