سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة رائعة من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم، وفق ما أعلنه اللاعب أمس الأول، ليبدأ وداعا لما وصفه النادي بـ«9 سنوات مبهرة» قضاها في ملعب «أنفيلد».
وصل المهاجم المصري إلى ليفربول قادما من روما الإيطالي في عام 2017، وقد شارك صاحب القميص الرقم 11 في 435 مباراة مع ناديه الانجليزي، وسجل 255 هدفا ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي.
كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري أربع مرات، متألقا مع ليفربول في موسمي 2019-2020 و2024-2025 اللذين توج فيهما الفريق بلقب الدوري، بالإضافة إلى فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019.
وتشمل إنجازاته بقميص «الحمر» أيضا الفوز بمونديال الأندية، والكأس السوبر الأوروبية، وكأس إنجلترا وكأس الرابطة.
وقال صلاح في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تضمن لقطات من أبرز محطاته مع ليفربول «مرحبا جميعا.. للأسف، حل اليوم المنتظر، هذا هو الفصل الاول من وداعي، سأغادر ليفربول في نهاية الموسم».
وتابع ابن الـ33 عاما «أردت أن أبدأ بالقول إنني لم أتخيل يوما إلى أي حد سيصبح هذا النادي، وهذه المدينة، وهؤلاء الناس جزءا من حياتي، ليفربول ليس مجرد ناد لكرة القدم، إنه شغف وتاريخ وروح، لا أستطيع أن أشرح بالكلمات لمن لا ينتمي إلى هذا النادي».
وأردف صلاح الذي سيصبح لاعبا حرا في نهاية الموسم «احتفلنا معا بالانتصارات، وفزنا بأهم الألقاب، وكافحنا معا خلال أصعب فترات حياتنا. أريد أن أشكر كل من كان جزءا من هذا النادي طوال فترة وجودي هنا، خصوصا زملائي السابقين والحاليين».
وحاول رامي عباس عيسى وكيل أعمال صلاح تهدئة التكهنات حول مستقبل اللاعب المصري عبر منشور على منصة «إكس» قال فيه «لا نعرف أين سيلعب محمد الموسم المقبل، وهذا يعني أيضا أن لا أحد غيرنا يعرف».
ووجه مدافع ليفربول أندي روبرتسون الذي انضم إلى النادي في فترة الانتقالات نفسها مع صلاح تحية لزميله.
وكتب المدافع الاسكتلندي (32 عاما) على إنستغرام «محمد، شكرا لك، تسع سنوات كانت من أفضل ما عشناه، مليئة بالذكريات الرائعة داخل الملعب وخارجه، أنت تستحق وداعا يليق بمكانتك في ليفربول، لا يضاهيك أحد».
وكتب ليفربول عبر حسابه الرسمي «توصل المهاجم إلى اتفاق بالتراضي مع النادي، سيختتم بموجبه فصلا رائعا دام تسع سنوات في أنفيلد».