اصطدم المنتخب البرتغالي بمنتخب مكسيكي متماسك في مباراة دولية ودية انتهت بالتعادل السلبي (0-0) أول من أمس، على وقع دعم جماهيري كبير في ملعب «أزتيكا» الأسطوري بالعاصمة مكسيكو، رغم وفاة أحد المشجعين في هذه المنشأة مستضيفة المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في يونيو المقبل.
وفشلت البرتغال التي غاب عنها قائدها كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة، في اختراق الدفاع المكسيكي المنظم، رغم أخطر محاولاتها عبر تسديدة مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي غونسالو راموش التي ارتدت من القائم (26).
ويعد هذا التعادل بمثابة انتكاسة للبرتغال التي تعتبر من أبرز المرشحين للقب في النسخة المقبلة من كأس العالم التي تستضيفها المكسيك مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين. كما سقط منتخب الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة لمونديال 2026 لكرة القدم، في مباراته الاستعدادية الأولى هذا العام، أمام ضيفه منتخب بلجيكا 2-5 أمس الأول في مباراة ودية. وهذه الخسارة الأولى التي يتلقاها المنتخب المضيف بعد خمس مباريات حقق فيها الفوز 4 مرات مقابل تعادل واحد.
ويدق هذا السقوط جرس الإنذار لفريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الطامح إلى بلوغ أدوار متقدمة في البطولة قبل 75 يوما من انطلاقها. وفي غلاسكو، تلقى منتخب اسكتلندا الذي سيخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة بعد انتظار دام 28 عاما، خسارة متأخرة 0-1 أمام اليابان في مباراة ودية على ملعب «هامبدن بارك».
وفي تناقض واضح مع الأجواء الاحتفالية التي رافقت الفوز المثير على الدنمارك (4-2) في نوفمبر، والذي ضمن للمنتخب الاسكتلندي بطاقة السفر إلى أميركا الشمالية، جاءت الأجواء هذه المرة هادئة وساهمت في مباراة باهتة. وفي العاصمة الانجليزية لندن، سقط منتخب كوريا الجنوبية بقيادة نجمه هيونغ مين سون أمام كوت ديفوار 0-4 في مباراة ودية استعدادا لمونديال 2026 لكرة القدم. وهذه الخسارة الأولى لكوريا الجنوبية بعد 3 انتصارات متتالية على غانا وبوليفيا وپاراغواي.